تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وفي هذه الآية ترغيب وترهيب وحث على إخفاء الصدقة ، كى لا يكون للشيطان منفذ إلى قلوب الأبرار الصالحين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال النيسابوري في التفسير : إن البصائر لأصحاب عين اليقن والهدى لأرباب علم اليقين والرحمة لغيرهم من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَاهَدَ الله لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ } ولنوفّينّ حق الله منه { وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليَّ عهدُ الله { لنصّدَّقنَّ } الأصل : لنتصدقن ، فأدغمت التاء في الصاد لقربها منها. { ولنكوننَّ من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حلائله منه أرامل ضيعا ) وقال ابن الأعرابي { وقد خاب من دساها } أي دس نفسه في جملة الصالحين وليس منهم
تفسير العز بن عبد السلام
وعلماً ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في رحمتنآ إنه من الصالحين
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقوله: {مِنَ الصالحين} يجوز في «مِنْ» أن تكونَ للتبعيض وهو الظاهر.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
يكون الخبر محذوفاً تقديره: إن وليَّ الله الصالحُ أو مَنْ هو صالح، وحُذف لدلالة قوله» وهو يتولَّى الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ناقص الحظ منها، فكان عدوه ينكر أن يحسن حاله أشد إنكار، أكد قوله: {لندخلنهم} أي بوعد لا خلف فيه {في الصالحين
التفسير الواضح
والمحبة التي وعدها الله المؤمنين إنما تكون في قلوب الصالحين المتقين وعند الملائكة المقربين، وإلا فالمؤمن