التيسير في أحاديث التفسير
الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) 101 - سورة القارعة مكية بسم الله الرحمن الرحيم الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11) 102 - سورة التكاثر مكية بسم الله الرحمن الرحيم أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا
تفسير الشعراوي
{مُدْهَآمَّتَانِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 6466 وفي آخر سورة يونس يقول الحق سبحانه: {وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين} [يونس: 109] . وهي موصولة بما بعدها (بسم الله الرحمن الرحيم) . وكذلك نقرأ في أول سورة مريم «كافْ هاءْ ياءْ عينْ صادْ» ، ولا نقرأ الحروف بتشكيلها الإعرابي، وهذا يدل
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وسلم - لا يعرف خاتمة السورة، حتى ينزل عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فإذا نزل (بسم الله الرحمن الرحيم) ، علم أن السورة قد ختمت، واستقبلت - أو ابتدَأت - سورة أخرى. عن أبي بريدة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم) ، فسردها فضل سورة الفاتحة وروى الِإمام أحمد في المسند، عن ابن جابر رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم
التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة البلد مكيّة، وهي عشرون آية. تسميتها: سميت سورة البلد لأن اللَّه تعالى أقسم في فاتحتها بالبلد الحرام (مكة) الذي شرفه اللَّه بالبيت النفس المطمئنة في الآخرة، وذكر هنا طريق الاطمئنان، وحذّر من ضده وهو الكفر بآيات اللَّه ومخالفة أوامر الرحمن
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
وسلم - وهو فى الحجر يدعو يا الله يا رحمن فرجع إلى المشركين وقال إن محمداً يدعو إلهين يدعو الله ويدعو الرحمن إلهاً آخر يسمى الرحمن ولا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة فنزلت هذه الآية ونزل قوله تعالى { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى(¬1) } (¬2) والأثر الأول ليس نصا فى السببية (¬3), وبتأكد تعالى ولو أن قرآنا ...الآية والقول أنه مدنى ..فهذا يرده ما ورد فيه من سبب النزول ¬__________ (¬1) سورة
تفسير الشعراوي
ونقف هنا أمام ملحظ دقيق في سورة (الرحمن) حيث يقول الحق تبارك وتعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] ثم يأتي الحديث عنهما: فيهما كذا، فيهما كذا إلى أنْ يصلَ إلى قاصرات الطرف فيقول : {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطرف} [الرحمن: 56] . وكذلك في: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62] فيهما كذا وفيهما كذا إلى أنْ يصلَ إلى الحور العين فيقول: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70] .
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة فصّلت 1560 ذكر اختلافهم في سورة الشورى 1567 ذكر اختلافهم في سورة الزخرف 1570 ذكر اختلافهم في سورة الدخان 1582 ذكر اختلافهم في سورة الجاثية 1584 ذكر اختلافهم في سورة الأحقاف 1586 باب ذكر اختلافهم في سورة محمد صلّى الله عليه وسلم 1591 ذكر اختلافهم في سورة الفتح 1594 ذكر اختلافهم في سورة الحجرات 1597 ذكر اختلافهم في سورة ق 1598 ذكر اختلافهم في سورة والذاريات 1603 ذكر اختلافهم في سورة الطور 1605 ذكر اختلافهم في سورة والنجم 1610 ذكر اختلافهم في سورة القمر 1616 ذكر اختلافهم في سورة الرحمن عزّ
قاموس القرآن
الخامس الجِنّةُ الجنون قوله تعالى في سورة المؤمنين أم يقولون به جِنّة يعني الجنون وهو حائل بين النفس والعقل وقوله تعالى في سورة الدخان مُعَلَّمٌ مجنونٌ السادس الجنين الولد في بطن أمه قوله تعالى في سورة النجم وإذا أنتم أجِنّة في بطون أمهاتكم السابع جَنّ أي ستَرَ قوله تعالى في سورة الأنعام فلما جَنّ عليه تعالى في سورة الحجر والجان خلقناه من قبلُ من نار السموم التاسع الجَنَى يعني القطف قوله تعالى في سورة الرحمن وجَنَى الجِنّتَيْن دانٍ وقوله تعالى في سورة مريم تَسّاقط عليك رُطباً جَنِيّاً ج ه د على ثلاثة
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
، ومرّت عليه الأزمنة ، والدهور من لدن رسول الله A إلى زمان مالك ، ولم يقرأ أحد فيه قطّ ( بسم الله الرحمن : وأما الحنفية : فقد رأوا أنّ كتابتها في ( المصحف ) يدل على أنها قرآن ولكن لا يدل على أنها آية من سورة جهراً في الصلاة مع الفاتحة تدل على أنها ليست من الفاتحة ، فحكموا بأنها آية من القرآن تامة - في غير سورة ومما يؤيد مذهبهم : ما روي عن الصحابة أنهم قالوا : » كنا لا نعرف انقضاء السور حتى تنزل ( بسم الله الرحمن ثم قال : « ومما يدل على أنها ليست من أوائل السور ، ما روي عن النبي A أنه قال : سورة في القرآن ثلاثون
الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة لقمان سورة لقمان مكية إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى: (وَلَوْ