نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
للقرآن ولمن أنزله ولمن جاء به ، بل كانوا يفعلون ذلك ويلغون ، وربما صفقوا وصفروا ليغلطوا النبي صلى الله عنهما في هذه الآية قال : نزلت ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مختفٍ بمكة ، كان إذا صلى بأصحابه رفه صوته بالقرآن ، فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله ولما تقدم إحاطة هذين الاسمين ، أما الله فبجميع معاني الأسماء الحسنى ، وأما الرحمن فبالرحمانية ، لمأمور الحسنى فقال تعالى : ( وقل الحمد ) أي الإحاطة بالأوصاف الحسنى ) لله ) أي الملك الأعظم ) الذي لم يتخذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حصب جهنم أنتم لها واردون } قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير ، يعبدون من دون الله . فنزلت { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } عيسى وعزير والملائكة . : تزعم أن الله أنزل عليه هذه الآية { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون } قال ابن فقال : يا محمد ، هذا شيء لآلهتنا خاصة؟ أم لكل عبد من دون الله؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله فقال ابن وأخرج ابن جرير عن الضحاك { إنكم وما تعبدون من دون الله } يعني الآلهة ومن يعبدها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أولئك عنها مبعدون } فقد عبدت الملائكة من دون الله وعزير وعيسى . وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : يقول ناس من الناس : إن الله قال : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك واستثنى الله تعالى هؤلاء من الآلهة المعبودة التي هي مع من يعبدها في النار . وأخرج الطبراني في الأوسط ، عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول : « المتحابون في الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله على منابر من نور ، يفزع الناس ولا يفزعون » .
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة محمد [32 - 36] لقد أمرنا الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وألا نبطل أعمالنا السلم والاستسلام، وأخبر أن سبب الضعف هو حب الدنيا والركون إليها، والاغترار بها ونسيان الآخرة وما عند الله من الحسنى.
التفسير المظهري
والفلز وكذلك العلم النافع فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ اى يبقى ولا يذهب وينتفع به الناس كَذلِكَ اى كما ضرب الله اى أجابوا لِرَبِّهِمُ دعوته الى الإسلام وأطاعوه فيما أمرهم به الْحُسْنى صفة لمصدر يعنى الاستجابة الحسنى او مفعول به يعنى استجابوا لربهم الدعوة الحسنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ يعنى الكفار واللام متعلقة بيضرب على انه جعل ضرب المثل لشأن الفريقين ضرب المثل لهما- وقيل للذين استجابوا خبر الحسنى وهى ذنبه شيء كذا قال ابراهيم النخعي وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (18) مهادهم وهو جهنم قال الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرابع : هل لهذه الفواتح محل من الإعراب أم لا ؟ فنقول : إن جعلناها أسماء للسور فنعم ، ثم يحتمل الأوجه الثلاثة ، أما الرفع فعلى الابتداء ، وأما النصب والجر فلما مر من صحة القسم بها ، ومن لم يجعلها أسماء عنهما : " الحروف المقطعة في القرآن هي اسم الله الأعظم ، إلا أنا لا نعرف تأليفه منها " . وقال ابن عباس أيضاً : " هي أسماء الله أقسم بها " . وقال زيد بن أسلم : " هي أسماء للسور " . وقال قتادة : " هي أسماء للقرآن كالفرقان والذكر " . وقال مجاهد : " هي فواتح للسور " .
الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الشعراء مكية / قوله تعالى ذكره: {طسم} [1] إلى قوله (يَسْتَهْزِئُونَ) [5]. قال ابن عباس: طَسِم: قسم، أقسم الله جلّ ذكره به، وهو من أسماء الله. وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن، فالتقدير على قول ابن عباس: والسميع إن هذه الآيات التي أنزلتها على يعقل أنه من عند الله لم ينخرصه محمد، ولا تقوله من عند نفسه والمعنى في {تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين}،
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إن) هي بمعنى إلا، أي إلا (الذين سبقت لهم منا الحسنى) أي العدة الجميلة والخصلة الحسنى التي هي أحسن الخصال
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
الْحُسْنَى} (كُلًا) نصب على أنه المفعول الأول لـ {وَعَدَ}، و {الْحُسْنَى} المفعول الثاني، أي: وعد الله كُلًا من المنفق قبل الفتح والمنفق بعده الحسنى، أي المثوبة الحسنى، وهي الجنة على ما فسر (¬1). لأن المفعول إذا تقدم ضعف عمل الفعل، والجملة التي هي بعده خبره على تقدير العائد، والتقدير: وكلٌّ وعده الله الحسنى، ثم حُذف كما يحذف من الصِّلات والصفات نحو: {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} (¬3)، {وَاتَّقُوا
تفسير اللباب - ابن عادل
حين سألوه عن رؤية الله - تعالى - ، وقوله - E - : « هل تُمارُونَ في رُؤيةِ القمرِ ليلة البدر؟ » فوجب إجراؤها وردت الحُسْنَى على أربعة معان : الأول : بمعنى الجنَّة ، قال - تعالى - : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى الثاني : الحسنى : الصَّلاح ، قال - تعالى - : { وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى } [ التوبة الثالث : البنون ، قال - تعالى - : { وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب أَنَّ لَهُمُ الحسنى } [ النحل : 62 ، وهو « للَّذين » لوقوعه خبراً عن « الحُسْنَى » ، قاله أبو البقاء ، وقدَّره بقوله : « استقرَّ لهم الحسنى