جامع البيان في تأويل آي القرآن

عزّ وجلّ بين أهل الهدى وأهل الضلالة، كنّ إذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله إلى أزواجهنّ من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عهد، وإذا فررن من وَسَلَّم عهد بعثوا بمهورهنّ إلى أزواجهنّ من أصحاب نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. للشرك، ردّ على زوجها ما أنفق عليها، وإذا لحق بنبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أحد من أزوج المشركين امتحنها نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسألها ما أخرجك من قومك، فإن وجدها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماء زمزم حتى يتضلع إلا حط الله به داء من جوفه ومن شربه لعطش روي ومن شربه لجوع شبع. وأخرج الفاكهاني عن سعيد بن أبي هلال رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا له إلى مكة فأقام بها ليالي يشرب من ماء زمزم فلما رجع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عيشك فأخبره أنه كان يأتي زمزم فيشرب من مائها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها شفاء من سقم وطعام من طعم. وأخرج الفاكهاني عن مجاهد رضي الله عنه قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونحوها ، فقال علي رضي الله عنه : ما في القرآن أوسع آية من {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم}. قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله ومن زعم أن المسيح ابن الله ومن زعم أن عزيرا ابن الله ومن زعم أن الله فقير ومن زعم أن يد الله مغلولة ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة ، يقول الله تعالى لهؤلاء ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم) (المائدة 74) ثم دعا إلى توبته من هو أعظم قولا من هؤلاء الله عنهما : من آيس العباد من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص291 )# ماء زمزم حتى يتضلع إلا حط الله به داء من جوفه ومن شربه لعطش روي ومن شربه لجوع شبع # وأخرج رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا له إلى مكة فأقام بها ليالي يشرب من ماء زمزم فلما رجع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عيشك فأخبره أنه كان يأتي زمزم فيشرب من مائها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها شفاء من سقم وطعام من طعم # وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما مجاهد رضي الله عنه قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم ولا أطعم قوما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص312 )# # وأخرج البيهقي من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب - رضي الله عنه - قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كنوز البر : كتمان الصدقة وكتمان المصيبة وكتمان المرض # وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح من دنياه أحبط الله ثلثي عمله # ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله # وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن مسعود لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن - رضي الله عنه - قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص677 )# ونحوها # فقال علي رضي الله عنه : ما في القرآن أوسع آية من ! # قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله ومن زعم أن المسيح ابن الله ومن زعم أن عزيرا ابن الله ومن زعم أن الله فقير ومن زعم أن يد الله مغلولة ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة # يقول الله تعالى لهؤلاء ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ) ( المائدة 74 ) ثم دعا إلى توبته من هو أعظم قولا من ابن عباس رضي الله عنهما : من آيس العباد من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله ولكن لا يقدر العبد أن يتوب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن صفية رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ماء زمزم شفاء من كل داء " وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه عنه قال : جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال : من أين جئت ؟ قال : شربت من زمزم فقال : اشرب منها أنهم لا يتضلعون من زمزم " وأخرج الأزرقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " كنا مع رسول الله صلى الله سلم صلى الله عليه و سلم " التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق " وأخرج الأزرقي عن رجل من الأنصار عن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

دون المؤمنين وحرم ما سوى ذلك من اصناف الناس . 17747 عن مجاهد رضي الله ، عنه لا يحل لك النساء من بعد ، عنها قالت : لم يمت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى احل الله له ان يتزوج من النساء ما شاء الا ذات محرم ، وذلك قول الله : ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء . 17749 عن أبي ذر رضي الله ، عنه لا يحل لك النساء من بعد قال : من المشركات الا ما سبيت فملكته يمينك . 17750 عن أبي ذر رضي الله ، عنه لا يحل قوله تعالى : ولا ان تبدل بهن من ازواج 17751 عن عبد الله بن شداد رضي الله ، عنه في قوله : ولا ان تبدل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من أدمن الِاخْتِلَاف إِلَى الْمَسْجِد أصَاب أَخا مستفاداً فِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من تَوَضَّأ فِي بَيته ثمَّ أَتَى الْمَسْجِد فَهُوَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الغدوّ والرواح إِلَى الْمَسْجِد من الْجِهَاد فِي سَبِيل الله وَأخرج ابْن عبد الله بن عُمَيْر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بنى لله قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من بنى مَسْجِدا يُصَلِّي فِيهِ بنى الله لَهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا وكان يقول : إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا. عليه وسلم قال : من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير وقال : ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيء وإن صاحب حسن الخلق الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : تقوى الله وحسن الخلق ، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن