فتح البيان في مقاصد القرآن
السعود وفيه من الدلالة على علو طبقة الصديق رضي الله تعالى عنه وسابقة صحبته ما لا يخفى اهـ. وفي الكشاف: وقالوا من أنكر صحبة أبي بكر فقد كفر لإنكاره كلام الله، وليس ذلك لسائر الصحابة، وقيل أنه ليس العهدة فيه على غيره، وفيه نظر، قاله الخفاجي، وقد استنبط أهل العلم من هذه الآية وجوهاً كثيرة على فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه يطول ذكرها. (فأنزل الله سكينته) هي تسكين جأشه وتأمينه حتى ذهب روعه وحصل له الأمن على أن الضمير في (عليه) لأبي بكر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تفسير مقاتل بن سليمان : أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المهرجاني ، أخبرنا أبو محمد عبد الخالق طريق التغلبي : أخبرنا أبو القاسم الجيلي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن المأمون ، نا أبو ياسين عمار بن طريق أبي عصمة : نا أبو القاسم الحبيبي ، نا عبد الله بن أحمد بن الصديق ، أخبرنا ابن أبي روبه ، نا أحمد أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ فيما أجاز لي لفظا وخطا : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد تفسير سفيان : أخبرنا محمد بن حمرويه فيما أذن لي عنه ، نا أبو بكر الشافعي ، نا إسحاق ابن الحسن الحربي
مفاتيح الغيب
ذكر الله تعالى حتى لا تبعد عنه في الدارين ، روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه دفع خاتمه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال : أكتب فيه لا إله إلا الله ، فدفعه إلى النقاش وقال : أكتب فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فكتب النقاش فيه ذلك ، فأتى أبو بكر بالخاتم إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فرأى النبي فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق ، فقال : يا أبا بكر ، ما هذه الزوائد ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ما رضيت أن أفرق إسمك عن إسم الله ، وأما الباقي فما قلته ، وخجل أبو بكر ، فجاء جبريل عليه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حيان عن هشام وأبي بكر سكونها وعن أبي عمرو ضمها مشبعة وباقي السبعة بإشباع الأولى وسكون الثانية وفي هذا بكر الصديق يأكل مع النبي صلى الله عليه و سلم إذ نزلت عليه { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } فرفع أبو بكر يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال : يا أبو ] وأخرج إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه عن أبي أسماء قال : [ بينا أبو بكر يتغدى مع رسول الصديق قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما يبكيك يا أبا بكر ؟ قال : يبكيني هذه السورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بها، ويروى أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق، وذلك أنه كان يعتق ضعفة العبيد الذين أسلموا وكان ينفق الكفار بضد ذلك، وهذا قول من قال السورة كلها مكية، قال عبد الله بن أبي أوفى: نزلت هذه السورة في أبي بكر الصديق وأبي سفيان بن حرب، وقال مقاتل: مر أبو بكر على أبي سفيان وهو يعذب بلالا فاشتراه منه، وقال السدي ، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر على الحائط الذي أعطى أبو واختلف الناس في «الحسنى» ما هي في هذه السورة، فقال أبو عبد الرحمن السلمي وغيره: هي لا إله إلا الله، وقال
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 491 بها ، ويروى أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق ، وذلك أنه كان يعتق ضعفة الكفار بضد ذلك ، وهذا قول من قال السورة كلها مكية ، قال عبد اللّه بن أبي أوفى : نزلت هذه السورة في أبي بكر الصديق وأبي سفيان بن حرب ، وقال مقاتل : مر أبو بكر على أبي سفيان وهو يعذب بلالا فاشتراه منه ، وقال السدي ففعل ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يمر على الحائط الذي أعطى أبو واختلف الناس في «الحسنى» ما هي في هذه السورة ، فقال أبو عبد الرحمن السلمي وغيره : هي لا إله إلا اللّه
فتح البيان في مقاصد القرآن
. ¬_________ (¬1) وما ورد من أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: (وفاكهة وأباً) فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلّني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم، فقد رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في " فضائل القرآن "، من رواية محمد بن زيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن أبي بكر رضي الله عنه، وهو منقطع بين إبراهيم التيمي وبين أبي بكر رضي الله عنه.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم لما استحر القتل في موقعة اليمامة بقراء القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أمر أبو بكر، بإشارة من عمر بن الخطاب، زيد بن ثابت أن يجمع القرآن في صحف، فكانت الصحف عند أبي بكر، ثم عند عمر في حياته، ثم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتجد الأب والابن لكل منهما موقف ومجابهة برغم عمق الصلة بينهما ، فمثلا ابن أبي بكر رضي الله عنه ، وكان هذا الابن لم يسلم بعد ، وكان في جانب الكفار ، وأبوه الصديق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد أن أسلم ابن أبي بكر يحكي الابن لأبيه بشيء من الامتنان والبر : لقد تراءيت لي يوم بدر فزويت وجهي عنك. فيرد أبو بكر الرد الإيماني الصدِّيقي : والله لو تراءيت لي أنت لقتلتك.