تفسير القرآن العظيم

تفسير ابن كثير المجلد الحادي عشر تم تصدير هذا الكتاب آليا بواسطة المكتبة الشاملة (اضغط هنا للانتقال إلى صفحة المكتبة الشاملة على الإنترنت) الكتاب : تفسير القرآن العظيم المؤلف : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى : 774هـ) مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com [ الكتاب

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

. __________ (1) تفسير القرطبي (12/261) (2) تفسير ابن كثير (1/369).

الوسطية في القرآن الكريم

وقال ابن كثير في الآية نفسها: (سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) أي عدل ونصف نستوى نحن وأنتم فيها، ثم فسرها وبهذا يتضح لنا أن هذه الآية نص في الوسطية في العبادة، وهي عبادة لله وحده. __________ (1) انظر: تفسير الطبري (3/301). (2) انظر: تفسير المنار (3/325).

تفسير ابن أبي حاتم

تفسير مجاهد 1/ 87. (2) . انظر ابن كثير 1/ 139. (3) . تفسير مجاهد 1/ 88.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 262 """""" ليس بقليل المال على العموم بل بعضهم كثير المال إلا أن يراد أن جميع النوع الإنساني نزلت فى المشركين خاصة وبه قال الحسن والثاني أنها عامة وهو قول الجمهور حكاه الماوردي الآثار الواردة في تفسير جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) مأواهم جهنم ( قال يعني أنهم وقودها وأخرج ابن جرير وابن المنذر قال الرزق وأخرج أيضا عن عكرمة فى قوله ) إذا لأمسكتم خشية الإنفاق ( قال إذا ما أطعمتم أحدا شيئا وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس فى قوله ) خشية الإنفاق ( قال الفقر ) وكان الإنسان قتورا ( قال بخيلا وأخرج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 259 """""" 33 تفسير سورة الأحزاب هى ثلاث وسبعون آية وهى مدنية حول السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل من طرق قال نزلت سورة الأحزاب بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم فرفع فيما رفع قال ابن كثير وإسناده حسن وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب قام فحمد الله وأثنى عليه ثم يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وقد روى عنه نحو هذا من طرق وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) [سورة المنافقون: 6] . 17023- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الله بن أبي ابن سلول قال لأصحابه: لولا حميد وابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي قال: دعا عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنت عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول، إن "الحُبَاب" هو الشيطان " الفسق " فيما سلف: 339، تعليق: 2، والمراجع هناك. (2) " الحباب " (بضم الحاء) ، الحية، قال ابن كثير:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ )[سورة المنافقون: 6]. 17023- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الله بن أبي ابن سلول قال لأصحابه: لولا حميد وابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي قال: دعا عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن " الفسق " فيما سلف : 339 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (2) " الحباب " (بضم الحاء) ، الحية ، قال ابن كثير : " ويقع على الحية أيضا ، كما يقال لها الشيطان ، فهما مشتركان فيه " .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ابن شريك1 عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء2 عن ابن عباس قال "كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء هذه الآية {قُلْ لا أَجِدُ} إلى آخرها "3. [824] وقد أخرجه أحمد مطولا من طريق سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن ترجمته في: التهذيب 9/197، والتقريب 2/170. 2 اسمه جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي، مشهور بكنيته، روى عن ابن أخرجه أبو بكر بن مردويه كما في تفسير ابن كثير 3/347، والحاكم 4/115 قالا: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} الآية: 8 [2988] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عقيل عن الزهري عن عروة ابن الزبير وعمرو بن ثابت أنهما أخبراه أن رسول الله صلى الله أخرجه ابن جرير 28/111 من طريق العوفي به. أخرجه ابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في تفسير 8/158 حدثنا محمد بن عزيز الايلي، حدثني سلامة، حدثني عقيل - وهو ابن خالد -، أخبرني محمد بن مسلم - هو الزهري، به مطولا.