منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

كما نجد في سورة "الحديد" بعض ملامح صفات الصادقين ذلكم حين قرأنا {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} (الحديد

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

له قروء كقروء الحائض وأصل الفرض: قطع الشيء الصلب والتأثير فيه كمقطع الحديد، وفرض الزند والقوس. والمفوض والمفراض: ما يقطع به الحديد. فرضة الماء: مقسمة. قال تعالى:} سورة أنزلناها وفرضناها {] النور:1 [أي أوجبنا العمل بها، وقال تعالى:} وإن الذي فرض عليك القرآن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الشيخ الصابونى فى الآيات السابقة : { ولقد آتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد (10) } سورة سبأ [ 1 ] حكم التماثيل والصور التحليل اللفظي { فضلا } : أي أمرا عظيما فضلناه به على غريه والزبور ، وقيل : ما خصه الله تعالى به على سائر الأنبياء من النعم كتسخير الجبال ، والطير ، وإلانة الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهؤلاء ثلاثة أصناف ، ثم ذكر الرسل في قوله تعالى : { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ } [ الحديد : 25 ] ، فيتناول ذلك الأصناف الأربعة المذكورة في سورة النساء فهؤلاء هم السعداء ، ثم ذكر الأشقياء وهم وَكَذَّبُواْ } الآية ، وذكر المنافقين في قوله تعالى : { يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في كتاب الله تجد في أول الإسراء : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . . } [ الإسراء : 1 ] وفي أول سورة الحديد : { سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض . . . } [ الحديد : 1 ] ثم { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن الطرق يلين الحديد لكن قلب الأب الكافرأقسى من الحديد ، أو قد من صخر فلم ينفع معه الاستعطاف واللطف . من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث " الآية 14 من سورة

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الحديد (57) : آية 16] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [سورة الحديد (57) : الآيات 17 الى 18] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا [سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§وَتَرَبَّصْتُمْ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَارْتَبْتُمْ} [الحديد

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الَّذِينُ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد الْكِتَابِ: قَدْ أُعْطُوا كَمَا أُعْطِينَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد