الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشافعي وابن أبي شيبة وأبو داود والبيهقي في سننه عن أبي عبدالله الصنابحي ، أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق ، فصلى وراء أبي بكر المغرب ، فقرأ أبو بكر في الركعتين الأوليين بأم القرآن ، وسورة من قصار المفصل

العجاب في بيان الأسباب

وقال مقاتل بن سليمان3: نزلت في أبي بكر الصديق وفي ابنه عبد الرحمن بن أبي بكر4 وكان أبو بكر حلف أن لا وعن ابن جريج نزلت في أبي بكر حين حلف أن لا ينفق على مسطح حين خاض مع أهل الإفك أخرجه الطبري5.

أسرار ترتيب القرآن

قال الزركشي: وقد اشتهر أن عثمان هو أول من جمع المصاحف؛ وليس كذلك؛ بل أول من جمعها في مصحف واحد الصديق وقال القاضي أبو بكر الباقلاني2 في "الانتصار للقرآن": "لم يقصد عثمان -رضي الله عنه- قَصْدَ أبي بكر في وما بعدها. 2 ترجمته في مقدمة المصنف. 3 الانتصار للقرآن، للباقلاني "1/ 11، 12"، وتناول المؤلف فضل أبي بكر

التفسير المنير

ولكنه تذكر أن المشركين يحضرون عامهم هذا الموسم على عادتهم، ويطوفون بالبيت عراة، فكره مخالطتهم، وبعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرا على الحج تلك السنة، ليقيم للناس مناسكهم ويعلم المشركين ألا يحجوا بعد عامهم فخرج علي راكبا العضباء ناقة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم، فأدرك أبا بكر في ذي الحليفة، وأمّ أبو بكر

الموسوعة القرآنية

أبو بكر الصديق، وفى يدها فهر من حجارة، فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترى إلا أبا بكر. فقالت: يا أبا بكر، أين صاحبك؟ فقد بلغنى أنه يهجونى، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهرفاه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم : " إن أهل الجنات العلا ليراهم من دونهم كما يرى أحدكم الكوكب الذي في أفق السماء وإن أبا بكر وقد اختلف في تعيينهم ؛ فقال الضحاك : هم ثمانية نفر ؛ أبو بكر وعليّ وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة : الصدّيقون هم الذين آمنوا بالرسل ولم يكذبوهم طرفة عين ، مثل مؤمن آل فرعون ، وصاحب آل ياسين ، وأبي بكر الصديق ، وأصحاب الأخدود.

نداءات القرآن لبني الإنسان

في هذا البيت مناسبة أغرب فيها, حاصلها شرف الأقرع بن حابس على عيينة بن بدر الفزاري لأنه ارتد أيام الصديق وهكذا روى الأموي في مغازيه أن رسول الله ( جعل يمشي بين القتلى يوم بدر وهو يقول "نفلق هاماً" فيقول الصديق بن شريح بن هانىء عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها كذلك, ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح, وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا يوسف بن موسى, حدثنا أسامة عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما, قال

إعراب القرآن وبيانه

فيشربه ويجعل ما بقي على كبده وحتى إن الرجل كان يذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستقطع فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله إن الله عز وجل قد عوّدك في الدعاء خيرا فادع الله قال: أتحب ذلك؟ فقال الصديق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزجاج : الصديق اسم للمبالغة في الصدق ، يقال : كل من صدق بتوحيد الله عز وجل وأنبيائه عليهم السلام وفرائضه وعمل بما صدق فيه فهو صديق ، ومن ذلك سمي أبو بكر الصديق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تنبيهان الأول : يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وقد بين صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر رضي الله عنه من الصديقين ، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم الذين أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى صراطهم فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الصراط