التفسير المظهري
الساعة قلنا لعل المراد بالساعة ساعة الموت فانه من مات فقد قامت قيامته فى الصحيحين عن عائشة قالت كان رجال من الأعراب يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه عن الساعة فكان ينظر الى أصغرهم فيقول ان يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم وان كان المراد بها القيامة فالموت مقدمة للساعة فكانها هى الساعة او جعل الساعة زمان الموت لسرعة مجئ الساعة بعدها وحينئذ يمكن ان يقال انه غاية للخسران لان الخسران فوات راس فَرَّطْنا فِيها اى فى الحيوة الدنيا من عمل الخير فهو إضمار بلا ذكر المرجع للعلم به او الضمير راجع الى الساعة
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 4 ، ص : 482 وقوعا في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وسمّي باسمها ولذلك قال وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فترة انتهى. وإطلاق السَّاعَةُ على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم على اعتقاد أمثلهم طريقة يوم واحد ، كما قال تعالى : إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً «1» فلما جاءتهم الساعة وقال الزمخشري : الضمير للحياة الدنيا جيء بضميرها وإن لم يجر لها ذكر لكونها معلومة ، أو الساعة على معنى
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 231 الساعة قلنا لعل المراد بالساعة ساعة الموت فانه من مات فقد قامت قيامته فى الصحيحين عن عائشة قالت كان رجال من الأعراب يأتون النبي صلى اللّه عليه وسلم فيسألونه عن الساعة فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم وان كان المراد بها القيامة فالموت مقدمة للساعة فكانها هى الساعة أو جعل الساعة زمان الموت لسرعة مجئ الساعة بعدها وحينئذ يمكن ان يقال انه غاية للخسران لأن الخسران فوات فَرَّطْنا فِيها أى فى الحيوة الدنيا من عمل الخير فهو إضمار بلا ذكر المرجع للعلم به أو الضمير راجع إلى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
42 - يسألونك - يا محمد - عن الساعة متى وقوعها؟ .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
شيئاً قريباً أو لأن الساعة في معنى الزمان
البحر المحيط في التفسير
) : إنما يتحسرون عند موتهم ( قلت ) : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فتره ؛ انتهى . وإطلاق ) السَّاعَةَ ( على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم على اعتقاد أمثلهم طريقة يوم واحد ، كما قال تعالى : ) إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( فلما جاءتهم الساعة وقال الزمخشري : الضمير للحياة الدنيا جيء بضميرها وإن لم يجر لها ذكر لكونها معلومة ، أو الساعة على معنى
تفسير المنتصر الكتاني
على الأرض؟ وهل دهدهت السماوات والأرض فأصبحت عهناً منفوشاً كأنها لم تكن؟ لم يكن هذا بعد، ولا يعلم الساعة صلى الله عليه وسلم: (بعثت أنا والساعة كهاتين؛ وأشار بسبابته وبالوسطى من أصابعه) أي: ما بيني وبين الساعة ، وأجدادنا في التاريخ تخاصموا وكتبوا الكتب، وتجادلوا في قيام الساعة، فقال بعضهم: إنه سيكون من البعثة المحمدية إلى قيام الساعة ألف عام، وقال البعض: ثلاثمائة عام، وقال البعض بعد مائة عام، وكتب السيوطي في يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لن تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع) أي: على مشرك خبيث ابن مشرك خبيث،
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
6 - يسأل مستبعداً قيام الساعة: متى يكون يوم القيامة؟} .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق لأنه بعض المقدورات