تفسير النسفي - دار النفائس

عبادة عجزة لا يقدرون على خلق شيء وهم يخلقون { وَلا يَمْلِكُونَ لانفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا } [الفرقان : 3] ولا يستطيعون لأنفسهم دفع ضرر عنها ولا جلب نفع إليها { وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا } [الفرقان : 3] إماتة { وَلا يَمْلِكُونَ } [الفرقان : 3] أي إحياء { وَلا نُشُورًا } [الفرقان : 3] إحياء بعد الموت وجعلها كالعقلاء لزعم عابديها { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَـاذَآ } [الفرقان : 4] ما هذا القرآن { إِلا جزء : 3 رقم الصفحة : 233 { وَقَالُوا أَسَـاطِيرُ الاوَّلِينَ } [الفرقان : 5] أي هو أحاديث المتقدمين

تفسير النسفي - دار النفائس

قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى الاسْوَاقِ } [الفرقان { وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ } [الفرقان : 21] لا يأملون { لِقَآءَنَا } بالخير لأنهم كفرة لا يؤمنون برسالته واتباعه { لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِى أَنفُسِهِمْ } [الفرقان : 21] أي أضمروا الاستكبار عن الحق وهو الكفر والعناد في قلوبهم { وَعَتَوْ } وتجاوزوا الحد في الظلم { عُتُوًّا كَبِيرًا } [الفرقان : 21] واللام في لقد جواب قسم محذوف جزء : 3 رقم الصفحة : 239 { يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَـائكَةَ } [الفرقان :

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

ءَالِهَةً قُلْ: الأنبياء/24 (1) مِن دُونِ اللَّهِ قُل: الأنعام/56 (1) مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ: الفرقان /20 سبأ/22 العنكبوت/17 (3) مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلاَ: الأنبياء/67 (1) مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لاَّ: الفرقان وَهُمْ يُخْلَقُونَ: النحل/20 (1) مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ: الفرقان 66 (1) مِن دُونِ اللَّهِ مَا: المائدة/76 الأنعام/71 يونس/18 /106 النحل/73 الأنبياء/66 الحج/12 /71 الفرقان 43 (2) مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ: المائدة/76 الأنعام/71 يونس/18 /106 النحل/73 الأنبياء/66 الحج/12 الفرقان

جامع لطائف التفسير

قوله تعالى : [وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون] المراد من الفرقان يحتمل أن يكون التوراة , ونظيره قوله تعالى : [ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين] (الأنبياء : 48) وأما تقرير الاحتمال الثاني : فهو أن يكون المراد من الفرقان ما في التوراة من بيان الدين من أصول وفروع. وأما تقرير الاحتمال الثالث : فمن وجوه, أحدها : أن يكون المراد من الفرقان ما أوتي موسى - عليه السلام - وثالثها قال قطرب(2) : الفرقان هو انفراق البحر لموسى-عليه السلام(3)-.

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

ءَالِهَةً قُلْ: الأنبياء/24 (1) مِن دُونِ اللَّهِ قُل: الأنعام/56 (1) مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ: الفرقان /20 سبأ/22 العنكبوت/17 (3) مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلاَ: الأنبياء/67 (1) مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لاَّ: الفرقان وَهُمْ يُخْلَقُونَ: النحل/20 (1) مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ: الفرقان 66 (1) مِن دُونِ اللَّهِ مَا: المائدة/76 الأنعام/71 يونس/18 /106 النحل/73 الأنبياء/66 الحج/12 /71 الفرقان 43 (2) مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ: المائدة/76 الأنعام/71 يونس/18 /106 النحل/73 الأنبياء/66 الحج/12 الفرقان

جامع لطائف التفسير

قوله تعالى: [وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون] المراد من الفرقان يحتمل أن يكون التوراة , وأن ونظيره قوله تعالى: [ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين] (الأنبياء:48) وأما تقرير الاحتمال الثاني: فهو أن يكون المراد من الفرقان ما في التوراة من بيان الدين من أصول وفروع . وأما تقرير الاحتمال الثالث : فمن وجوه, أحدها: أن يكون المراد من الفرقان ما أوتي موسى - عليه السلام - وثالثها قال قطرب(2):الفرقان هو انفراق البحر لموسى-عليه السلام(3)-.

القطع والائتناف

والتمام: وكفي بنا حاسبين، {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} كاف عند يعقوب على قراءة ابن عباس لأنه قرأ {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء} بغير واو وزعم أن من قرأ بالواو فأن وقفه الكافي {والفرقان} أيضا ولو كانت التلاوة بغير واو لما كان الوقوف على الفرقان كافيا وعلى قراءة الجماعة بالواو لا يكفي ولا يصلح الوقوف على الفرقان، لأن ما بعده معطوف عليه.

تفسير الشعراوي

{يَسْمَعُونَ} [الفرقان: 44] أي: سماع تعقُّل وتدبُّر، فلو سَمعُوا وعَقِلوا ما وصلتْ بهم المسائل إلى هذا الحدِّ {إِنْ هُمْ إِلاَّ كالأنعام} [الفرقان: 44] مع أن الأنعام مُسخَّرة وتُؤدِّي مهمتها ولم تمتنع عن كأن الحق سبحانه يقول: أتظن أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون؟ وكلمة {أَكْثَرَهُمْ} [الفرقان: 44] تدل على أن أَنْ أسلموا وحَسُن إسلامهم، إذن: كان فيهم مَنْ يسمع، ومَنْ يفكر ويعقل؛ لذلك قال: {أَكْثَرَهُمْ} [الفرقان

أحكام القرآن

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْله تَعَالَى: {وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: 67] فِيهِ قَوْلَانِ: الْأَوَّلُ الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْله تَعَالَى: {قَوَامًا} [الفرقان: 67] يَعْنِي عَدْلًا؛ وَهُوَ أَنْ يُنْفِقَ تَعَالَى وَاَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ] َ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] فِيهِ

تفسير الصنعاني

< < الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . . عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله { وإذا مروا باللغو مروا كراما } قال اللغو كله المعاصي < < الفرقان أعلم ثلاثا ثم قال كل أسير لا بد أن يفك إساره يوما أو يموت إلا أسير جهنم فهو العزام لا يفك أبدا < < الفرقان عن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { واجعلنا للمتقين إماما } قال اجعلنا مؤتمين بهم مقتدين بهم < < الفرقان