الجامع لأحكام القرآن
وقال عطاء: الأنعام تعرف الله، والكافر لا يعرفه. وقيل: الأنعام مطيعة لله تعالى، والكافر غير مطيع. قوله تعالى: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمئه سيجزون ما كانوا يعلمون (180) قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) فيه ست مسائل: الأولى - قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه سبحانه وتعالى: " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ". وقد بينا ذلك في (الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى).
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ثامنا: في الأسماء والصّفات: ذكر الثعالبي في ثنايا كلامه نقله عن كتابين في «أسماء الله تعالى» ، وهما: 1- شرح أسماء الله الحسنى، للإمام الرازي. 2- غاية المغنم في أسماء الله الأعظم. عاشرا: كتب أخرى منثورة: 1- لطائف المنن، لابن عطاء الله.
إعراب القرآن وبيانه
أخبار متعددة لله وقد تقدمت أسماء الله الحسنى (سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سبحان مفعول مطلق لفعل بسبحان وجملة يشركون صلة (هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ) هو مبتدأ وما بعده من الأسماء الحسنى
التفسير الوسيط
ما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «عينان لا تمسّهما النار: عين بكت من خشية الله تعالى، وعين باتت تحرس في سبيل الله تعالى» . الدعاء بأسماء الله الحسنى تمجّد الله وتعاظم، فله الأسماء الحسنى والصفات العليا، ويصح الدعاء بأي اسم من أسماء الله الحسنى التي هي في الأعم الأشهر تسعة وتسعون اسما، أخرج ابن جرير الطبري، والبخاري في التوحيد وقد أخبر القرآن في الجملة عن تسمية الله بالأسماء الحسنى في الآيات الآتية: [سورة الإسراء (17) : الآيات
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
في هذا البيان الإلهي تأكيد على أن آيات الله مستمرة وسوف يرى هذه الآيات والمعجزات كل من لديه شك من هذا وبما أن هذه السورة تتحدث عن الله فإن معجزاتها تتعلق بأسماء الله تعالى . البحث السابع أسماء الله الحسنى تتجلى في سورة الإخلاص بعدما رأينا الإعجازات العجيبة تتجلى في كلمات وحروف الله? ! سوف نعيش الآن مع رحلة في رحاب أسماء الله الحسنى عندما تتجلى في سورة تعدل ثلث القرآن ! في سورة نلمس في كل كلمة من كلماتها وحدانية الله تعالى وصفاته وأنه إله واحد .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتعيين هذه الأسماء لا يقتضي أكثر من أن مزيتها أن مَن أحصاها وحفظها دخل الجنة ، فلا يمنع أن تُعد لله أسماء وقد عد ابن بَرّحان الإشبيلي في كتابه ( أسماء الله الحسنى ) مائة واثنتين وثلاثين اسماً مستخرجة من القرآن والأحاديث المقبولة ، وذكر القرطبي : أن له كتاباً سماه ( الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ) ذكر فيه من الأسماء عن كتاب ( الأحوذي في شرح الترمذي ) لعله يعني ( عارضة الأحوذي ) ( أن بعضهم جمع من الكتاب والسنة من أسماء الله ما لا يجوز إجماعاً .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وساعة تجد صفة تستبعد أن يوصف بها الله فاعلم أنما جاءت للمشاكلة فقط وليست من أسماء الله الحسنى ، إن المؤمنين بإمكانهم أن يقولوا للكافرين : إنكم إن أردتم أن تبيتوا لنا ، فإن الله قادر على أن يقلب المكر عليكم ، أما أسماء الله وصفاته فهي توقيفية ، نزل بها جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن إذا وجد فعل الله مخادع ، أو ماكر ، إياك أن تقول ذلك ، لأن أسماء الله وصفاته توقيفية ، وجاء القول هنا بمكر الله كمقابل لفعل من البشر ، ليدلهم على أنهم لا يستطيعون أن يخدعوا الله ، ولا يستطيعون أن يمكروا بالله ، لأن الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن الجائز ، أو من لفظ الحديث نعلم أن الله قد يعلم بعضا من خلقه أسماء له ، ويستأثر لنفسه بأسماء سنعرفها يوم القيامة حين نلقاه ، وحين نتكلم عن الأسماء الأخرى نجد أنها ملحوظ فيها الصفة ، ولكنها صارت أسماء لأنها إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل ، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. وحينما قال الحق : " الله" فهو سبحانه يريد أن يعطينا بعض تجليات الله في أسمائه ، فقال : " الله لا إله للاستثناء وإنما هي بمعنى غير ، أي لا إله غير الله.
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
قل هو الله أحد الله الصمد 1 0 3 1 3 2 لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد 1 2 0 1 2 0 1 1 1 1 1 نقرأ وانظر معي إلى عظمة كلام الله : ? ولو تأملنا الكثير من أسماء الله الحسنى لوجدنا النظام يبقى قائماً ، فمثلاً كلمة ?البصير? والجواب عن ذلك ، والله تعالى أعلم هو أن القرآن كتاب مُحكَم وهو كتاب مثاني كما وصفه الله تعالى . وكما أن معاني ودلالات أسماء الله الحسنى تتعدد ، كذلك تتعدد اتجاهات القسمة على سبعة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه شيء أبداً ، وما يحدث لأيِّ إنسان في المستقبل بعد أن يُولَد هو غيب ؛ لكن المُطَّلع عليه وحده هو الله وكأن هناك " نموذجاً " مُصَغَّراً يعلمه الله أولاً ؛ وإن اطلع عليه الإنسان في أواخر العمر ؛ لوجده مطابقاً لِمَا أراده وعلمه الله أولاً ؛ فلا شيء يتأبَّى عليه سبحانه ؛ فكُلُّ شيء عنده بمقدار . الله الحسنى ؛ وهناك مَنْ تساءل : ولماذا لا يوجد " الأكبر " ضمن أسماء الله الحسنى ؛ ويوجد فقط قولنا " الله اكبر " في شعائر الصلاة؟ وأقول : لأن مقابل الكبير الصغير ، وكل شيء بالنسبة لمُوجِده هو صغير .