جامع البيان في تأويل آي القرآن

اسم من أسماء الله. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال:(حم) : قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله(حم) : من حروف أسماء الله قتادة(حم) قال: اسم من أسماء القرآن. وفي سورة الأحزاب من آل حاميم :" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" .

التفسير الميسر

(الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) ، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عند الترمذي وابن خزيمة: عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى ووقع عند أحمد وابن أبي حاتم ذكر الحديث كما عند مسلم وفي آخره: ثم قرأ (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (للذين أحسنوا الحسنى) ، يقول: للذين شهدوا أن لا إله إلا الله. من معاصيهم وخوفهم منها كما قال: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل) الآية، وقال تعالى (ولا تحسبن الله

التفسير الميسر

وكان هذا مِن دعائه صلى الله عليه وسلم، وهو تعليم للعباد بالالتجاء إلى الله تعالى، ودعائه بأسمائه الحسنى

معالم التنزيل

وقال رحمه الله: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وَعَد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى، أن يجزيهم على طاعتهم إياه الجنة، وأن تبيضَّ وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها. كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته. وعمَّ ربنا جل ثناؤه بقوله: "وزيادة" الزيادات على "الحسنى" فلم يخصص منها شيئا دون شيء. وغير مُسْتَنْكَرٍ من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) __________ (1) سورة : يونس آية رقم : 26

تفسير الجلالين

من البنات والشريك في الرياسة وإهانة الرسل { وتصف } تقول { ألسنتهم } مع ذلك { الكذب } وهو { أن لهم الحسنى } عند الله أي الجنة لقوله : { لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى } قال تعالى { لا جرم } حقا { أن لهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته. وأخرج ابن سعد في طبقاته عن جويرية بنت أسماء ، أن عمر بن عبد العزيز عزل كاتبا له في هذا كتب (بم) ولم يجعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص50 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته # وأخرج أبوعبيد عن مسلم بن قبل السين # فقيل له : فيم ضربك أمير المؤمنين فقال : في سين # وأخرج ابن سعد في طبقاته عن جويرية بنت أسماء

تفسير الجلالين

10 - { وما لكم } بعد إيمانكم { ألا } فيه إدغام نون أن في لام لا { تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا } من الفريقين وفي قراءة بالرفع مبتدأ { وعد الله الحسنى } الجنة { والله بما تعملون خبير } فيجازيكم به