الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم كلم جبريل عليه السلام بالرسالة إلى محمد صلى الله عليه وسلم فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة لأن محمداً صلى الله عليه وسلم عند أهل السموات من أشراط الساعة ، فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

فقد قرب قيامها.قوله: { فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا } كالعلة لقوله: { فَهَلْ يَنظُرُونَ } الخ، لأن ظهور أشراط الشيء موجب لانتظاره، ورد عن حذيفة والبراء بن عازب:" كنا نتذاكر الساعة، إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا نتذاكر الساعة، قال: إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، مؤخر، و { إِذَا } وما بعدها معترض، وجوابها محذوف دل عليه ما قبله، والمعنى: كيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

لا من يكفر (فهم مسلمون) تعليل للإيمان أي: فهم منقادون مخلصون بتوحيد الله، ثم هدد العباد بذكر طرف من أشراط الساعة وأهوالها فقال:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقاً . والله أعلم .

محاسن التأويل

فبعثة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أشراط الساعة، لأنه خاتم الرسل، الذي أكمل الله تعالى به الدين، وقد أخبر صلّى الله عليه وسلّم بأمارات الساعة وأشراطها، وأبان عن ذلك وأوضحه، بما لم يؤته نبيّ قبله، كما وقال الحسن البصريّ: بعثة محمد صلّى الله عليه وسلّم من أشراط الساعة، وهو كما قال. فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ أي ذكرى ما قد ضيعوا وفرّطوا فيه من طاعة الله إذا جاءتهم الساعة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

يجعل الشريعة لله وحده ويخرج الناس من عبادة العباد إلى عباد الله وحده .. ) (¬1). 2 - وفي جانب حديثه عن أشراط الساعة ومشاهد القيامة وأهوال الحشر، يتناول الأستاذ سيد المقطع الأخير من سورة النمل الذي يبدأ بقوله تعالى قبل، يفتتح بذلك الحمد وهذا السلام جولة عن العقيدة، جولة في مشاهد الكون وأغوار النفس وأطواء الغيب في أشراط الساعة، ومشاهد القيامة وأهوال الحشر التي يفزع لها من في السماوات والأرض إلا من شاء الله.

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

الله فإنه باطل مرفوض، وإذا انتقلنا إلى السنة النبوية، وجدنا إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من أشراط الساعة قبض العلم وظهور الجهل، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل»(1).

مفاتيح الغيب

بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ اعلم أن المراد أنه إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة فهناك يحصل الحشر والنشر وفي تفسير هذه الآيات مقامات الأول في تفسير كل واحد من هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة وهي ههنا أربعة اثنان منها تتعلق بالعلويات واثنان آخران تتعلق بالسفليات الأول قوله إِذَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم المدينة ، وهو في أرض يخترق النخيل ، فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، ومن أي ينزع الولد إلى أبيه ، ومن أي شيء ينزع الولد إلى أخواله ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلم أخبرني بهن آنفا جبريل ، أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى

البحر المحيط في التفسير

والظاهر أنهم توعدوا بالشيء العظيم من أشراط الساعة ليذهب الفكر في ذلك كل مذهب لكن أتى بعد ذلك الإخبار بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ غير قوله : أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ فيكون هذا عبارة عن ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة ويكون قوله يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ فيه وصف محذوف يدل عليه المعنى تقديره يَوْمَ يَأْتِي قَبْلُ صفة لقوله : نَفْساً وقوله : أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً عطف على آمَنَتْ والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرة ذهب أوان التكليف عندها فلم ينفع الإيمان حينئذ نفسا غير مقدّمة إيمانها