الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني من طريق مقسم وسعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يوم الخندق " شغلونا عن الصلاة غزاة فحبسه المشركون عن صلاة العصر حتى مسى بها فقال " اللهم املأ بيوتهم وأجوافهم نارا كما حبسونا عن الصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم نسي الظهر والعصر يوم الأحزاب فذكر بعد المغرب فقال : اللهم من حبسنا عن الصلاة عن جابر " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يوم الخندق : ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة نارا " وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " شغلونا عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الصلاة الوسطى قال : أظنها الصبح إلا تسمع لقوله (وقرآن وأخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات عن ابن عمر أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : كنا نتحدث أنها الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مكحول أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير والبيهقي من طريق أبي صالح وهو ميزان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وأخرج الطحاوي من طريق موسى بن وردان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الوسطى وَأخرَج عبد الرزاق في المصنف والطحاوي عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي ، أنه سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى فقال : سأقرأ عليك القرآن حتى تعرفها أليس يقول الله في كتابه (أقم الصلاة لدلوك الشمس) (الإسراء الاية وأخرج ابن سعد والبزار ، وَابن جَرِير والطبراني والبغوي في معجمه عن كهيل بن حرملة قال سئل أبو هريرة عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العزيز بن مروان فقال : يا فلان اذهب إلى فلان فقل له : أي شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوسطى فقال رجل جالس : أرسلني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى فأخذ أصبعي الصغيرة : هذه المغرب ثم قبض التي تليها فقال : هذه العشاء ثم قال : أي أصابعك بقيت فقلت الوسطى ، فقال : أي الصلاة وأخرج البزار بسند صحيح عن ابن عباس ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الوسطى صلاة العصر. وأخرج ابن جرير والطبراني عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الوسطى صلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال « كان رسول الله A إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة فقال ابن عباس : قال نبي الله A « من أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وحج البيت ، وصام رمضان ، وقرى الضيف ، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود « أنه سئل أي درجات الإِسلام أفضل؟ قال : الصلاة . أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل؟ قال : الصلاة ، ومن لم يصل فلا دين له . والترمذي والنسائي وابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان » . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا قال : قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة - أن تكبر الله وتخفض رأسك إيماء راكباً كنت أو ماشياً وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } قال : ذاك عند القتال ، يصلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق أبي هريرة قال : كانوا يتكلمون في الصلاة وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : كنا يسلم بعضنا على بعض في الصلاة فجاء القرآن {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا وأخرج ابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الله بن مغفل قال : كان الناس يتكلمون في الصلاة فأنزل الله وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} فنهانا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الكلام في الصلاة وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عطاء قال : بلغني أن المسلمين كانوا يتكلمون في الصلاة كما يتكلم اليهود والنصارى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن قتادة قال : كانوا يتكلمون في الصلاة أول ما أمروا بها كان الرجل يجيء وهم في الصلاة فيقول لصاحبه : كم صليتم فيقول : كذا وكذا فأنزل الله هذه الآية {وإذا قرئ وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك قال : كانوا يتكلمون في الصلاة فأنزل الله {وإذا قرئ القرآن} الآية. وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} قال : نزلت في صلاة الجمعة وفي صلاة العيدين وفيما جهر به من القراءة في الصلاة قال : المؤمن في سعة من الاستماع إليه إلا في صلاة الجمعة وفي صلاة العيدين وفيما جهر به من القراءة في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ، قال مالك : أراه يريد هذه الآية {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي ، فأعرض عنه ثم أقيمت الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي ، فلم يسأله عنه وحضرت الصلاة فصلى مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قام إليه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابي شيبة عن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح # وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الصلاة الصبح وسطت فكانت بين الليل والنهار # وأخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات عن ابن عمر أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : كنا نتحدث أنها الصلاة التي وجه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبلة الظهر # وأخرج عبد بن حميد عن مكحول أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : هي أول صلاة الزبرقان عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة