الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زكاته في الحج وأن يعتق منها رقبة وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أعتق من زكاة مالك وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن الحسن : أنه كان لا يرى بأسا أن يشتري الرجل من زكاة ماله نسمة فيعتقها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومن يوق شح نفسه قال : إدخال الحرام ومنع الزكاة وأخرج ابن االمنذر عن علي بن أبي طالب قال : من أدى زكاة الله رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح من أدى زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ والذين جاؤوا من بعدهم } إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال فأنظروا لمن ترونه ، ثم قال لهم : إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه ، وإني قرأت آيات في الأموال وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب Bه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في سننه عن سعيد بن المسيب Bه قال : قسم عمر ذات يوم قسماً من المال ، فجعلوا وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن أبي نجيح Bه قال : المال ثلاثة : مغنم ، أو فيء ، أو صدقة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: هو المال الكثير. قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس قال:"القناطير المقنطرة"، المال لم يكن بين متقدمي أهل التأويل فيه كلّ هذا الاختلاف. * * * قال أبو جعفر: فالصواب في ذلك أن يقال: هو المال وأما"المقنطرة"، فهي المضعَّفة، وكأن"القناطير" ثلاثة، و"المقنطرة" تسعة. (4) وهو كما قال الربيع بن أنس: المال حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد، عن قتادة:"القناطير المقنطرة من الذهب والفضة"، والمقنطرة المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: هو المال الكثير. قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس قال:"القناطير المقنطرة"، المال لم يكن بين متقدمي أهل التأويل فيه كلّ هذا الاختلاف. * * * قال أبو جعفر: فالصواب في ذلك أن يقال: هو المال وأما"المقنطرة"، فهي المضعَّفة، وكأن"القناطير" ثلاثة، و"المقنطرة" تسعة. (4) وهو كما قال الربيع بن أنس: المال حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد، عن قتادة:"القناطير المقنطرة من الذهب والفضة"، والمقنطرة المال
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وذات خزائن المال، والمساكن الحسنة.
تفسير الجلالين
76 - { إن قارون كان من قوم موسى } ابن عمه وابن خالته وآمن به { فبغى عليهم } بالكبر والعلو وكثرة المال وقيل أربعون وقيل عشرة وقيل غير ذلك اذكر { إذ قال له قومه } المؤمنون من بني اسرائيل { لا تفرح } بكثرة المال
التفسير الميسر
الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
إن الحركات الإسلامية فهمت معادلة المال وهيمنة الاقتصاد فهما جيدا وأصبحت ترى التاجر المسلم من صناع الحياة الراشد في هذا الصدد: (وعلى خطة الدعوة أن تتوب توبة نصوحًا من إسرافهم القديم في تعليم الدعاة كراهة المال وطلب في كتاب صناعة الحياة من الدعاة أن يهتموا بجمع المال ولينزل منهم نفر إلى السوق، لأن في ذلك مردود إلا سبهم، ونضجر من المارون والأقباط والبهرة والقاديانية والمبتدعة والأقليات إذ كان منهم السبق إلى المال وسترتفع رايات المسلمين ومعنوياتهم عندما يرون رجال المال المسلمين الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية ابتغاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال عَبد بن حُمَيد والبيهقي في "سُنَنِه" عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : قسم عمر ذات يوم قسما من المال وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن أبي نجيح رضي الله عنه قال : المال ثلاثة : مغنم أو فيء أو صدقة ، فليس منه