التفسير الوسيط
الأَرْضِ} [سورة الحديد: 4] وهو مفسر في { [سبأ، إلى قوله:] وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [سورة الحديد: 4] يعني: بالعلم والقدرة، فليس يخلو أحد من تعلق علم الله، وقدرته به، أين ما كان من أرض، وسماء، مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ {11} } [الحديد فِيهِ} [الحديد: 7] يعني: المال الذي كان بيد غيرهم، فأهلكهم الله، وأعطى قريشًا ذلك المال، وكانوا فيه : 8] حين أخرجكم من ظهر آدم، {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الحديد: 8] بالحجة والدليل، فقد بان وظهر على
الأساس في التفسير
سورة الحديد فصلت في موضوع النفاق، وجاءت سورة المجادلة فأكملت، وستأتي سورة الحشر لتزيد موضوع النفاق تفصيلا وظاهر منذ سورة الحديد أن السور المبدوءة بصيغ (سبح يسبح) إذا جاءت بعد سور لا تظهر فيها هذه الصيغة، فهي تأتي سورة الحديد مبدوءة بقوله تعالى: سَبَّحَ ثم تأتي سورة المجادلة مبدوءة بقوله تعالى: قَدْ سَمِعَ ثم وواضح أن سورة الحشر تفصل في مقدمة سورة البقرة، وأن سورة الممتحنة تفصل في المقطع الأول من القسم الأول من سورة البقرة.
الكلمات المتشابهة في القرآن
مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (11) سورة الحديد {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (18) سورة الحديد {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} (11) سورة يس 20. يُبْعَثُونَ} (79) سورة ص {قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } (14) سورة الأعراف 22.
فضائل القرآن للمستغفري
1224- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسله.
قاموس القرآن
نزاعة للشّوَى يقول محرقة وحراقة الثاني النزع الإخراج قوله سبحانه في سورة الأعراف ونزعنا ما في صدورهم من غل يعني أخرجنا كقوله تعالى في سورة الأعراف والشعراء ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين الثالث النزع السلب قوله تعالى في سورة الأعراف ينزع عنهما لباسهما الرابع النزع الموت قوله تعالى في سورة النازعات والنازعات الأنعام ومن قال سأنْزِل مثلَ ما أنزل الله يعني سأقول مثل ما قال الله تعالى مثلها في سورة الزمر تنزيل الكتاب ونحوه الثاني أنزلنا بمعنى خلقنا قوله تعالى في سورة الحديد وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد يعني خلقنا
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
كقوله تعالى في سورة الحجر: وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ (¬1) الخلمس: اللهو: الباطل. قوله تعالى في سورة محمّد: أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ (¬2) السادس: اللهو: السرور الفاني إضافة جديدة في «نزهة الأعين» قال ابن الجوزي: «الرابع: السرور الفاني»، ومنه قوله تعالى في الحديد : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ (¬4) كما لم يذكر آية الحديد التي استدلّ بها. الحجر: 3، وفي الأصل «الحجرات» تحريف. (¬2) محمد: 38، وفي الأصل: «لهو ولعب»، تحريف. (¬3) لقمان: 6. (¬4) الحديد
درة التنزيل وغرة التأويل
الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ... ) قال فيما تقدم من سورة للسائل أن يسأل عن قوله في سورة الحديد: (ثُمَّ يَكُونُ) وقوله في سورة الزمر: (ثُمَّ يَجْعَلُهُ) وهل كان وجه الكلام أن لو جاء أحدهما مكان الآخر؟ والجواب أن يقال: إن الأفعال التى نسق هذا الفعل عليها في سورة والذي في سورة الحديد لم يسند الفعل المتقدم فيه إلى الله تعالى فيسنَد إليه ما بعده، وإنما هو: (..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن خصائص الحديد أن يعلوَه الصدأُ ، وهو كالوسخ أخضرُ ثم يستحيل تدريجاً إلى أكسيد ( كلمة كيمياوية تدل ووجدت في البلاد التونسية معادن من الحديد. كان البشر يستعمل فيه آلات متخذة من الحديد ، وذلك من أثر صنعة الحديد ، وذلك قبل عصر تدوين التاريخ. وقد اتصلت بتعيين الزمن الذي ابتدىء فيه صنع الحديد أساطير واهية لا ينضبط بها تاريخه. ولم يذكر أن السكين ولالقدوم كانتا من حجر الصوان ، فالأظهر أنه بآلة الحديد ، ومن الحديد تتخذ السلاسل للقيد
التفسير الوسيط
{وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد: 23] ذم للفرح الذي يختال فيه صاحبه، ويبطر. {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ} [الحديد: 24] مفسر في { [النساء، ومن يتول أي الإيمان، فإن الله غني عن عبادته، حميد إلى أوليائه، وقرأه العامة:] فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ} [سورة } [الحديد: 25] الذي يتضمن الأحكام، والميزان قال قتادة، ومقاتل بن حيان: الميزان العدل. وهذا معنى قول مقاتل: بأمرنا كان الحديد.
أول مرة أتدبر القرآن
سورة الحديد السورة (مدنية) عدد آياتها (29) اسم السورة المباركة: الحديد. مناسبة التسمية: لأن الله امتن على عباده بإنزاله (الحديد) إليهم، الذي فيه قوتهم في السِّلْم والعمران والصناعات