التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
تفسير الفرقان على ثلاثة وجوه الوجه الأول: الفرقان يعني النصر وذلك قوله في سورة البقرة {وَإِذْ آتَيْنَا وكقوله في سورة الأَنفال {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} يعني النَّصر، فرّق بين الحق والباطل الوجه الثاني: الفرقان يعني المخرج وذلك قوله في سورة البقرة {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان} يعني المخرج
التناسب في سورة البقرة
وقال في تفسير (المنار):" من نظر في ترتيب السور كلها في المصحف يرى أنه قد روعي في ترتيبها الطول والتوسط القرآن جميعها تُفصّل سورة البقرة، كما سيأتي بعد أسطر قليلة. وللحقيقة فإن فكرة الوحدة الموضوعية للقرآن، وفكرة مركزية سورة البقرة بالنسبة لباقي المصحف قد أشار إليهما ق، [ الجرمي، ص243]. (4) …المفصل: السور التي تلي المثاني، وهي من أول سورة ق إلى سورة الناس، [ الجرمي، ص 272]. (5) …رضا، تفسير القرآن الحكيم/ المنار، (7/ 287-289).
مباحث في علوم القرآن
3 سورة البقرة 32. 4 الإتقان 2/ 8 وابن اللبان هو محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الأسعردي، شمس الدين. له تفسير مخطوط "الأعلام "3/ 853". 283 382
التفسير الحديث
ولذلك سوف نقدم تفسيرها على سورة الأحزاب التي ذكرت فيها آخر وقائع التنكيل بيهود المدينة. ومن ذلك سورة الحديد التي ذكرت كسابعة السور ترتيبا مع أنها تحتوي إشارة إلى ما بعد الفتح المكي، الذي وقع ولذلك سوف نؤخر تفسيرها إلى ما بعد تفسير سورة الممتحنة التي فيها إشارة إلى حركة الفتح المكي قبيل وقوعه ومن ذلك سورة الحشر، التي جاء ترتيبها الحادية عشرة، مع أنها نزلت في مناسبة وقعة إجلاء بني النضير التي وعلى هذا فسوف يكون ترتيب تفسير السور المدنية في هذا الجزء والأجزاء التالية كما يلي: البقرة- الأنفال-
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
الفصل الثالث مع الإمام أبي إسحاق الشاطبي في مباحث من تفسير القرآن الكريم (وفيه عشرة مباحث) في الفصل الثاني القرآن الكريم، وفي هذا الفصل سنصحبه - بإذن الله تعالى - في أهم المباحث التفسيريّة، التي يعتمد عليها في تفسير المبحث الأول: مع الإمام أبي إسحاق الشاطبي في تفسير القرآن بالقرآن قرر أبو إسحاق الشاطبي أن القرآن يتوقف الأنفال، الآية: 41. (3) سورة الأنفال، الآية: 1. (4) انظر الموافقات (3/348). (5) سورة البقرة، الآية: 284. (6) سورة البقرة، الآية: 286. (7) انظر الموافقات (3/351).
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وممن اعتمده أيضاً : البغوي (ت510هـ) في تفسيره حيث قال في تفسير قوله تعالى: { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ واعتمده أيضاً ابن عطية (ت541هـ) حيث ذكر الخلاف في تفسير قوله تعالى : { وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ سورة البقرة : 159 . (¬2) ... سورة البقرة : 161 . (¬3) ... تفسير الطبري 2/56 . (¬4) ... سورة الحجر : 30. (¬5) ... تفسير البغوي 1/62 . (¬6) ... سورة الأعراف : 150 . (¬7) ... سورة طه : 94 . (¬8) ... المحرر الوجيز 2/57 .
تفسير ابن أبي حاتم
في كتابه معالم التنزيل، وشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، والحافظ ابن كثير نقل عنه في كتابه تفسير وابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري، وأما السيوطي فقال: فقد لخصت تفسير ابن أبى حاتم في كتابي، وهو منهجي في تحقيق الكتاب القسم الأول: (تحقيق الموجود من تفسير ابن أبي حاتم) ، فالموجود من هذا التفسير ما يلي: - من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الرعد. - من سورة المؤمنون إلى نهاية العنكبوت. 1- نسخ المخطوط: البقرة، فأكملته من كتاب تفسير ابن أبي حاتم- سورة البقرة، تحقيق الدكتور أحمد عبد الله الزهراني، طبعة
العجاب في بيان الأسباب
نقل منه "13" منها "12" مرة في البقرة، ومرة واحدة في النساء. 9- تفسير عبد الرزاق بن همام الصنعاني "ت211هـ نقل منه "56" مرة، منها "34" مرة في البقرة و"10" مرات في آل عمران و"12" مرة في النساء. "7" مواضع. 11- تفسير الحسين بن داود المعروف بـ"سنيد" "ت266هـ". نقل منه "37" مرة، منها "6" مرات في البقرة، و"28" مرة في آل عمران، و"3" مرات في النساء. رجع إليه ثلاث مرات في سورة البقرة. 13- تفسير إسحاق بن راهوية الحنظلي "ت238هـ".
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 12 تفسير سورة البقرة موقف الناس من القرآن الكريم ابتدأ اللّه تعالى سورة البقرة ، المدنيّة النزول (ما بعد الهجرة ولو في مكّة) ، ببيان موقف الناس من القرآن الكريم ، وذكر قال مجاهد : أربع آيات من أول البقرة نزلت في المؤمنين ، وآيتان في الكفار ، وثلاث عشرة آية في المنافقين
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ثم عاد وذكر المسألة عينها عند تفسير قوله تعالى: رَبَّنا لاَ تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا . الآية «286» من سورة البقرة، وحكى مذهب أبي الحسن الأشعري. الآية [البقرة: 33] ، فقال: «وهذا هو قول أهل السنة، والحقّ أن كلام اللَّه (عزَّ وجلَّ) صفة من صفات ذاته الآية [البقرة: 95] . الآية (143) من سورة «الأعراف» .