فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فاعبدني } والفاء هنا كالفاء التي قبلها لأن اختصاص الإلهية به سبحانه موجب لتخصيصه بالعبادة { وأقم الصلاة لذكري } خص الصلاة بالذكر مع كونها داخلة تحت الأمر بالعبادة لكونها أشرف طاعة وأفضل عبادة وعلل الأمر بإقامة الصلاة بقوله { لذكري } : أي لتذكرني فإن الذكر الكامل لا يتحقق إلا في ضمن العبادة والصلاة أو المعنى لتذكرني فيهما لاشتمالهما على الأذكار أو المعنى : أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة وقيل المعنى : لأذكرك بالمدح
تيسير التفسير
ان تقصروا من الصلاة : ان تصلوا ركعتين بدل الاربع . هنا يبين تعالى حكم الصلاة في حالة الخوف ، فيرخّص لنا أن نصلّي ركعتين بدلاً من اربع . وهي تدل على أن الصلاة لا تُترك أبداً ، بل يجب ان تؤدى مهما كان الامر خطيرا . وهو يشير الى ان اقامة الصلاة في ساحة المعركة ، وفي اوقات الخوف سلاح عظيم يقوّي معنوية المسلمين ويزيدهم
النكت والعيون
الثالث: ولذكر الله في الصلاة التي أنت فيها أكبر مما نهتك عنه الصلاة من الفحشاء والمنكر , قاله عبد الله الرابع: ولذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة , قاله أبو مالك.
سلسلة التفسير
حكم الصلاة خلف من عرف منه المجاهرة بالمعاصي Q هل تصح الصلاة وراء إمام إذا كان معروفاً أنه منافق؟ A ماذا أنه منافق؟ ولماذا لا تصلي خلفه؟ إن كان به عيب ظاهر، فلينظر إلى هذا العيب، هل هذا العيب يستدعي ترك الصلاة خلفه أم لا يستدعي؟ وأخونا يذكر أنه يدخن السجائر علناً أمام كل الناس، وهؤلاء الصلاة وراءهم صحيحة، لكن
سلسلة التفسير
حكم التحميد لمن عطس في الصلاة Q هل الذي يعطس في الصلاة يحمد الله؟ A نعم يحمد الله، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلاً من أصحابه عطس في الصلاة فقال: (الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: لقد رأيت بضعة عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها الأول) ، وهذا الحديث ورد
تفسير الشعراوي
فالمساجد جُعِلَتْ لتسبيح الله؛ لذلك كان بعض الصالحين إذا نزل بلداً يتحيل أن ينزلها في غير وقت الصلاة، ثم يذهب إلى المسجد فإنْ وجده عامراً في غير وقت الصلاة بالمسبحين علم أن هؤلاء ملتزمون بمنهج الله، حيث يجلسون قبل وقت الصلاة يُسبِّحون الله وينتظرون الصلاة، وإنْ وجد الحال غير ذلك انصرف عنها وعلم أنها بلد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أماتهم الله ثم أحياهم؛ قال أهل التفسير: إن إحياءهم كان على يد حزقيل أحد أنبياء بني إسرائيل عليهم الصلاة والسلام؛ وقال البغوي: إنه ثالث خلفائهم، والذي رأيته في سفر الأنبياء المبعوثين منهم بعد موسى عليه الصلاة أمر التوراة وإقامة ما درس من أحكامها وهم ستة عشر نبياً أولهم يوشع بن نون وآخرهم دانيال على جميعهم الصلاة والسلام والتحية والإكرام أن حزقيل خامس عشرهم عليه الصلاة والسلام.
تيسير التفسير
ان تقصروا من الصلاة: ان تصلوا ركعتين بدل الاربع. هنا يبين تعالى حكم الصلاة في حالة الخوف، فيرخّص لنا أن نصلّي ركعتين بدلاً من اربع. وهي تدل على أن الصلاة لا تُترك أبداً، بل يجب ان تؤدى مهما كان الامر خطيرا. وهو يشير الى ان اقامة الصلاة في ساحة المعركة، وفي اوقات الخوف سلاح عظيم يقوّي معنوية المسلمين ويزيدهم
تفسير أحمد حطيبة
إقامة الصلاة قال الله: {وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ} [الحج:35] لم يذكر أنهم يصلون فقط، ولكن ذكر أنهم أقاموا الصلاة، يعني: يعدل صلاته ويستقيم عليها، فأقامها من إقامة القدح لا تصل إلى هدفها، فالصلاة إذا كانت معوجة، وإذا كانت فيها اختلاس يختلسه الشيطان من العبد، وإذا كانت الصلاة ينقرها الإنسان كنقر الغراب؛ فلم يقمها كما أمر الله عز وجل، بل نقص من صلاته حتى تضيع منه هذه الصلاة،
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 10 ، ص : 86 المسألة الثانية : في لفظة الصلاة قولان : أحدهما : المراد منه المسجد ، وهو واعلم أن إطلاق لفظ الصلاة على المسجد محتمل ، ويدل عليه وجهان : الأول : أنه يكون من باب حذف المضاف ، أي لا تقربوا موضع الصلاة ، وحذف المضاف مجاز شائع ، والثاني : قوله : لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ [الحج : 40] والمراد بالصلوات مواضع الصلوات ، فثبت أن إطلاق لفظ الصلاة والمراد به المسجد جائز. والقول الثاني : وعليه الأكثرون : أن المراد بالصلاة في هذه الآية نفس الصلاة ، أي لا تصلوا إذا كنتم سكارى