الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النفاق وعليكم بالصدق فإنه باب من الإيمان وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدث أن موسى عليه الصلاة ولا يتظالموا فيها وأن لا يدخلوا أبصارهم البيوت حتى يؤذن لهم وأن لا يطعموا طعاما حتى يتوضأوا كوضوء الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص574 )# الروم فتردد فيها فلما انصرف قال انما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شهد الصلاة فليحسن الطهور # $ - الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون * في بضع سنين
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وزاد في آخره "كان العلماء إذا قام أحدثن إلى الصلاة يهاب الرحمن أن يشد بصره أو يقلب العصى أو يلتفت في الصلاة أو يحدث نفسه من أمر الدنيا
تفسير ابن أبي حاتم
رواه مسلم في (الصلاة، ح/ 265) وأبو داود في (الصلاة، باب «110» ) والترمذي (ح/ 338) والنسائي في (القبلة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
. (¬2) السنن رقم 856 - إقامة الصلاة - باب الجهر بآمين. (¬3) الترغيب والترهيب 1/328 - الصلاة، باب الترغيب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (الذين يقيمون الصلاة) يقول: الصلوات الخمس
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) أخرج الطبري بسنده الحسن عن أبي العالية، في قوله (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 1/612 ح418 -ك الصلاة، ب عظة الإمام الناس لي إتمام الصلاة ... ) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 1/319 ح424
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 1/406 - ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود التلاوة ح578) . (الصحيح 1/350 ح482 - ك الصلاة، ب ما يقال في الركوع والسجود) .
تفسير الصنعاني
استهلك من ماله شيئا قالا لا قالوا فإنه قد خرج من عندنا بمال فقدنا بعضه فاتهما عليه فاستحلفا في دبر الصلاة > > عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة في قوله تعالى { تحبسونهما من بعد الصلاة } قال استحلفا