أضواء البيان

{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً} [الفرقان:23]، وهذا هو الصواب وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا مع بعض الأحاديث الصحيحة فيه، مع زيادة إيضاح مهمة في سورة بني إسرائيل في وفي سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ } [النحل:97]، وذكرنا طرفا منه في سورة الأحقاف في الكلام على قوله تعالى: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ وقد قدمنا معاني الضلال في القرآن واللغة، في سورة الشعراء في الكلام على قوله: {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً

غاية المريد في علم التجويد

الْمِسْوَرَ بن مَخْرَمَة وعبد الرحمن بن عبدٍ القاري سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعتُ هشامَ بنَ حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أَقُوده إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقلت: إني سمعتُ هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: "أرسله، اقرأ يا هشام"، فقرأ عليه البقرة: آية 184. 3 سورة الحجرات: آية 10.

البحر المحيط في التفسير

أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ «3» وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا «4» وَيَبْعُدُ أَنْ يُرَادَ بِالْقُرْآنِ __________ (1) سورة الفرقان: 25/ 68- 70. (2) سورة الفرقان: 25/ 3. (3) سورة الأنبياء: 21/ 10. [.....] (4) سورة البقرة: 2/

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الأنبياء (21) : آية 48] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ وعن ابن عباس رضى الله عنهما: الفرقان: الفتح، كقوله يَوْمَ الْفُرْقانِ وعن الضحاك: فلق البحر. وقرأ ابن عباس: ضياء، بغير واو: وهو حال عن الفرقان. [سورة الأنبياء (21) : آية 50] وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) وَهذا [سورة الأنبياء (21) : الآيات 51 الى 54] وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ

الجامع لأحكام القرآن

وَالْفَقِيرَ بِالْغَنِيِّ، كَمَا قَالَ:" وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ" [الفرقان وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ" [سورة الشورى (42): آية 20] مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ آية 32 سورة الزخرف. (2). آية 20 سورة الفرقان. راجع ج 13 ص (18) (3). آية 18 وما بعدها سورة الاسراء.

البحر المحيط في التفسير

وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ الفرقان : جنس الكتب السماوية ، لأنها كلها فرقان يفرق بها بين الحق والباطل ، من كما قال تعالى : وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً «4» أو الفرقان : القرآن ، وكرر ذكره بما هو نعت له ومدح من قال محمد بن جعفر : فرق بين الحق والباطل في أمر عيسى عليه ___________ (1) سورة فصلت : 41/ 44. (2) سورة نوح : 71/ 6. [.....] (3) سورة البقرة : 2/ 2. (4) سورة النساء : 4/ 163 والإسراء : 17/ 55.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الأنبياء (21) : آية 48] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما : الفرقان : الفتح ، كقوله يَوْمَ الْفُرْقانِ وعن الضحاك : فلق البحر. وقرأ ابن عباس : ضياء ، بغير واو : وهو حال عن الفرقان. [سورة الأنبياء (21) : آية 50] وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) وَهذا [سورة الأنبياء (21) : الآيات 51 إلى 54] وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وهذا المعنى معروف في كلام العرب، ومن إطلاق الفرقان بمعنى المخرج قول الراجز (¬1): ما لَكَ مِنْ طُولِ الأَسَى وقال بعض العلماء: {فُرْقَانًا}: نصرًا وتأييدًا؛ لأن الله سمى يوم بدر: (يوم الفرقان) في قوله: {إِن كُنتُمْ البيت في السابق. (¬2) المصدر السابق. (¬3) انظر: الأضواء (2/ 349). (¬4) مضى عند تفسير الآية (45) من سورة

نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به

المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن عبدالقارى أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان

الحجة للقراء السبعة

فأمّا اختلافهم في سورة الفرقان في قوله: لمن أراد أن يذكر [الفرقان/ 62]، وقرأ «2» حمزة وحده أن يذكر* مخفّفة