التفسير المظهري
آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ اى اثاره باشاعة الفاحشة قرا نافع والبزي وابو عمرو وأبو بكر التوبة وقبولها وَاللَّهُ سَمِيعٌ لمقالهم عَلِيمٌ (21) بنياتهم روى الشيخان وغيرهما في حديث الافك قال أبو بكر الصديق (وكان ينفق على مسطح بن اثاثة لقرابته منه وفقره) والله لا أنفق على مسطح شيئا ابدا بعد الّذي الدين نظرا الى منزلتهم وفضلهم وإلا فترك بذل ماله في مقابلة الإيذاء ليس بمحرم موثم مِنْكُمْ يعنى أبا بكر وأمثاله وفيه دليل على فضل ابى بكر وشرفه او المعنى ولا يترك أولوا الفضل منكم وَالسَّعَةِ يعنى الغنا في
تفسير العثيمين: جزء عم
جاء به مئة بعير، ولمن جاء به مع أبي بكر مئتي بعير، وهذه جائزة كبيرة، فوقفوا على الغار الذي فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر، وكلنا يعلم أن الغار المفتوح إذا كان فيه أحد فسوف يُرى، ولكنهم لم يروا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولا أبا بكر رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدمه فاطمأن أبو بكر. الصديق رضي الله عنه (2381) (1) .
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال قتادة: (فكان صاحبَه أبو بكر، وأما {الْغَارِ}، فجبل بمكة يقال له: ثور). الدليل بذلك المكان، وكان خروج المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والصديق رضي الله عنه للغار ليلًا، وقد حمل الصديق وقوله: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}، تطمين لأبي بكر رضي الله عنه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الصحيحين والمسند من حديث أنس أن أبا بكر حديثه قال: [قلت للنبي - صلى فقال: يا أبا بكر، ما ظنّك باثنين الله ثالثهما] (¬2).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن حضرة الرسول وأبا بكر لما ذهبا إلى الغار ، وجاء المشركون إليه ، فلم يدخلوه لما رأوا عليه من نسج العنكبوت روى البخاري ومسلم عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه قال نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رءوسنا ، فقلت يا رسول اللّه لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه ، فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين اللّه النحل المارة ، ويشير قوله هذا إلى عظيم توكله صلّى اللّه عليه وسلم حتى في هذا المقام ، وتؤذن بفضل أبي بكر بكر ، فقال وددت أن عملي كله مثل عمله يوما واحدا من أيامه ، وليلة واحدة من لياليه.
التفسير المظهري
آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ أى اثاره باشاعة الفاحشة قرأ نافع والبزي وأبو عمرو وأبو بكر التوبة وقبولها وَاللَّهُ سَمِيعٌ لمقالهم عَلِيمٌ (21) بنياتهم روى الشيخان وغيرهما في حديث الافك قال أبو بكر الصديق (و كان ينفق على مسطح بن اثاثة لقرابته منه وفقره) واللّه لا أنفق على مسطح شيئا ابدا بعد الّذي الدين نظرا إلى منزلتهم وفضلهم وإلا فترك بذل ماله في مقابلة الإيذاء ليس بمحرم موثم مِنْكُمْ يعنى أبا بكر وأمثاله وفيه دليل على فضل أبى بكر وشرفه أو المعنى ولا يترك أولوا الفضل منكم وَالسَّعَةِ يعنى الغنا في
لباب التأويل في معاني التنزيل
إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم فإنكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم فأنزل الله هذه الآيات فخرج أبو بكر الصديق إلى كفار مكة فقال: فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا فو الله ليظهرن الروم على فارس. بكر إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وأخبره بذلك قبل تحريم القمار. بكر فلقي أبيّا فقال لعلك ندمت فقال لا فتعال أزايدك في الخطر وأماددك في الأجل فاجعلها مائة قلوص ومائة قلوص إلى تسع سنين فقال قد فعلت فلما خشي أبي بن خلف أن يخرج أبو بكر من مكة أتاه ولزمه وقال: إني أخاف
القراءات المتواترة
من المعلوم أن الجمع الذي قام به أبو بكر رضي الله عنه كان يتضمن الكتبة الأولى التي كتبت بحضرة النبي - السموات والأرض}(519) فقد قرئت هذه الآية بواو(520) في وسارعوا، وقرئت بغير واو(521)، ولما كان مصحف أبي بكر الرسمين، ولكن من المؤكد أن وثيقة أخرى كتبت بالرسم الآخر، وكانت موجودة في المجموعة التي توفرت لدى الصديق
فتح البيان في مقاصد القرآن
بحرام، ثم تلا (لم تحرم ما أحل الله لك)؟ قال: عليك أغلظ الكفارات عتق رقبة. " وعن عائشة قالت لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح فأنزل الله (قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم) فأحل يمينه، وأنفق عليه " أخرجه الحرث وأخرج ابن عدي وابن عساكر. " عن عائشة في الآية قالت: أسر إليها أن أبا بكر خليفتي من بعدي ". وأخرج ابن عدي وأبو نعيم في الصحابة والعشاري في فضائل الصديق وابن مردويه وابن عساكر من طرق:
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
- ما روته عائشة رضي الله عنها عن فاطمة ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقصتها مع أبي بكر الصديق فقال لها أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا نورث ما تركنا صدقة)(¬1). " وجه موهم التعارض
مناهج المفسرين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل فى وجوه التأويل مؤلفه هو: أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى- الملقب المقدسة، وأقام بها طويلا، وألف فيها كتابه «الكشاف» الذى يقول عنه: انه ألفه فى مدة مقدارها مدة خلافة أبى بكر رضى الله عنه أى سنتان وبضعة أشهر، انه يقول: «ووفق الله وسدد ففرغ منه فى مقدار مدة خلافة أبى بكر الصديق