إعراب القرآن

فإن اعتلت بالياء نحو: كلية، امتنعت الضمة، أو كان مضعفاً نحو: درة، أو معتل العين نحو: سورة، أو وصفاً نحو وقرأ اليماني: في ظلمة، على التوحيد ليطابق بين إفراد النور والظلمة وقراءة الجمع، لأن كل واحد له ظلمة تخصه وحيث وقع ذكر النور والظلمة في القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات. وتكررت الظلمات ولم تضف إلى ضميرهم كما أضيف النور اكتفاء بما دل عليه المعنى من إضافتها إليهم من جهة المعنى

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

فإن اعتلت بالياء نحو: كلية، امتنعت الضمة، أو كان مضعفاً نحو: درة، أو معتل العين نحو: سورة، أو وصفاً نحو وقرأ اليماني: في ظلمة، على التوحيد ليطابق بين إفراد النور والظلمة وقراءة الجمع، لأن كل واحد له ظلمة تخصه وحيث وقع ذكر النور والظلمة في القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات. وتكررت الظلمات ولم تضف إلى ضميرهم كما أضيف النور اكتفاء بما دل عليه المعنى من إضافتها إليهم من جهة المعنى

البحر المحيط في التفسير

القبائل خالد بن زيد وقال : إذا سار عبد اللّه من مرو ليلة فقد سار منها بدرها وجمالها ويروى نورها ، وأضاف النور وقيل : النور هنا هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. وقيل : النور هنا المؤمن. والإيمان وهذه الأقوال الثلاثة عاد فيها الضمير على غير مذكور ، ونقلت المعنى المقصود __________ (1) سورة النور : 24/ 34.

مفردات القرآن للفراهي

. ¬__________ (¬1) سورة النحل، الآية: 15. (¬2) سورة الأنبياء، الآية: 31. (¬3) سورة فصلت، الآية: 22. ( ¬4) النفي في (ولا أبصاركم) متعلق بالنفي في (وما كنتم). (¬5) سورة النور، الآية: 17. (¬6) لا تستلزم (أبداً ) النفي، قال تعالى: {وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا} سورة الممتحنة ، الآية: 4. (¬7) سورة الممتحنة، الآية: 8. {أَن تبروهم} بدل من {الذين لم يقاتلوكم ... } انظر الكشاف 4: 516 والبحر 8: 255. (¬8) سورة الممتحنة، الآية

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ....... } ، سورة البقرة ، من الآية 193 . (¬2) في قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَّرَآءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ } ، سورة الحجرات ، الآية 4 . (¬ مَّهَاتُ نِسَآ كُمْ ..... } ، سورة النساء ، من الآية 23 . (¬6) 13) في مثل قوله تعالى : { ..... ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا } ، سورة التحريم ، من الآية 5 . (¬7) 14) في قوله تعالى : { ..... ثَلَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صلاةِ الْفَجْرِ ..... } ، سورة النور ، من الآية 56 . (¬8) 15) ما بين القوسين

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

- سورة إبراهيم: الآية "24". الدرر ص "126". - سورة الحجر: جميعها. الاستنباط ص "183- 197" الدرر ص "126- 129". - سورة النحل: جميعها. الآيات "120- 123" مرة أخرى الاستنباط ص "237" الدرر ص "138". - سورة الكهف: الآيات "1- 10" الاستنباط ص الآية "110" الاستنباط ص "260، 261" الدرر ص "145، 146". - سورة طه: الآيات "124- 127" الاستنباط ص "263- - سورة النور: الآيات "1- 37" الاستنباط ص "271- 278" الدرر ص "150، 151".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور: 39] هُوَ مَثَلٌ -[329]- ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ، يَقُولُ فِي شَيْءٍ , كَمَا يَحْسِبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً» {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور الْكَافِرُ إِذَا مَاتَ لَمْ يَجِدْ عَمَلَهُ شَيْئًا {وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور

روح البيان ط إحياء التراث

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال عليه السلام : "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال وفي رواية للنسائي "من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال". وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال عليه السلام : "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت وعن أبي سعيد قال : "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق" رواه الدارمي وفي "تفسير الحدادي" عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال عليه السلام : "من قرأ سورة الكهف فهو معصوم إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَطَاعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا أَمَرَاهُ وَنَهَيَاهُ؛ {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} [النور {كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: 55] يَقُولُ: كَمَا فَعَلَ مِنْ قَبْلِهِمْ ذَلِكَ {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} [النور: 55] يَقُولُ: وَلَيُوَطِّئَنَّ لَهُمْ الَّذِينَ آمَنُوا، ثُمَّ تَلْقَى ذَلِكَ بِجَوَابِ الْيَمِينِ بِقَوْلِهِ: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} [النور وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {كَمَا اسْتَخْلَفَ} [النور: 55] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ

المفصل في موضوعات سور القرآن

وذكر القرطبي عن الغزنوي أنه قال: سورة الحج من أعاجيب السور نزلت ليلا ونهارا، سفرا وحضرا، مكيا ومدنيا، وقد عدت السورة الخامسة والمائة في عداد نزول سورة القرآن في رواية جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: نزلت بعد سورة النور وقبل سورة المنافقين. وهذا يقتضي أنها عنده مدنية كلها لأن سورة النور وسورة المنافقين مدنيتان فينبغي أن يتوقف في اعتماد هذا