جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأمر بصوم النهار إلى الليل، وأمر بالإفطار بالليل. 2986- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، وقيل وهذا الحديث اختصره أبو بكر بن عياش جدا، وحذف إسناده حين حدث به، ثم سئل عنه، فبين أنه سمعه من حصين عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأمر بصوم النهار إلى الليل، وأمر بالإفطار بالليل. 2986- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، وقيل وهذا الحديث اختصره أبو بكر بن عياش جدا ، وحذف إسناده حين حدث به ، ثم سئل عنه ، فبين أنه سمعه من حصين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه سمع أبا هريرة يقول : والله لأقربن لكم صلاة رسول الله A ، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال : قنت رسول الله A شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وأخرج أبو داود والدارقطني عن محمد بن سيرين قال « حدثني من صلى مع النبي A صلاة الغداة ، فلما رفع رأسه وأخرج البزار والبيهقي عن أنس « أن رسول الله A قنت حتى مات ، وأبو بكر حتى مات ، وعمر حتى مات » . وأخرج البيهقي عن أنس قال : قنت النبي A وأبو بكر وعمر وعثمان بعد الركوع ، ثم تباعدت الديار فطلب الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن يحيى بن أبي كثير Bه قال « المؤلفة قلوبهم : من بني هاشم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ومن بني أمية أبو سفيان بن حرب ، ومن بني مخزوم الحارث بن هشام وعبد الرحمن وأبو الشيخ عن الشعبي Bه قال : ليست اليوم مؤلفة قلوبهم ، إنما كان رجال يتألفهم النبي A ، فلما أن كان أبو بكر Bه قطع الرشا في الإِسلام . وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال : جاء عينية بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ووعظ قال " أي يوم أحرم أي يوم حرم أي يوم حرم ؟ فقال الناس : يوم الحج الأكبر يا رسول الله " وأخرج أبو الأكبر " وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر رضي الله عنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الرُّوم سَتَغْلِبُ فارِسًا"، فقال المشركون: هذا مما يتخرّص محمد، فقال أبو بكر: تناحبونني؟ -والمناحبة: المجاعلة- قالوا: نعم. فناحبهم أبو بكر، فجعل السنين أربعا أو خمسا، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول صلى الله عليه حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عطية، عن أبي سعيد، قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال عبد الله: فارتدّ ناس كثير بعد ما أسلموا، قال أبو سلمة: فأتى أبو بكر الصدّيق، فقيل له: هل لك في صاحبك ، يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة، قال أبو بكر: أوقال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: فأشهد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أخرج النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مكة قال أبو بكر أخرجوا نبيهم، ليهلكن فأنزل الله (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) الآية، فقال أبو بكر لقد علمت أنه سيكون قتال. حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير مرسلاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن مكة بلد عظمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر ابن الأنباري في الوقف والإبتداء والطبراني في الكبير والطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع