عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فصل الفاء والزاي ف ز ز: قوله تعالى:} واستفزز من استطعت منهم {] الإسراء:64 [أي أزعجهم وقلقهم. استفزه يستفزه أي: استخفه مزعجًا له، ومنه قوله تعالى:} وأن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها {] الإسراء :76 [، ومثله:} فأراد أن يستفزهم من الأرض {] الإسراء:103 [أي يزعجهم ويحركهم تحريكًا عنيفًا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } تبدأ السورة بتسبيح الله ، أليق حركة نفسية تتسق مع جو الإسراء وتذكر صفة العبودية : { أسرى بعبده } لتقريرها وتوكيدها في مقام الإسراء والعروج إلى الدرجات التي لم يبلغها والتصوير على طريقة القرآن الكريم فيلقي ظل الليل الساكن ، ويخيم جوه الساجي على النفس ، وهي تتملى حركة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذا تكثر الإشارة إليه بإشارة القريب كقوله { إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } [ الإسراء لا يمكن أن يكون بعيداً من نفسه قالوا : واللام تأتي بمعنى على كقوله { وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا } [ الإسراء : 7 ] أي فعليها وقوله تعالى { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ } [ الإسراء : 109 ] أي على الأذقان ، ومنه قول
تفسير الصنعاني
< < الإسراء : ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . . أبيه قال ليأتين على الناس زمان وخير منازلهم التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم البادية < < الإسراء يعبدوا إلا الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في حرف ابن مسعود ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه < < الإسراء
النكت في القرآن الكريم
ونصب { حَسِيبًا } [الإسراء : 14] على الحال ، والعامل فيها { كَفَى } [الإسراء : 14] ، وقيل : هو نصب على أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } [الإسراء
إيجازالبيان عن معاني القرآن
/ النحل/ 60/ 446 فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ/ النحل/ 74/ 485 وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا/ الإسراء / 11/ 558 وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ/ الإسراء/ 60/ 494 مُدْخَلَ صِدْقٍ/ الإسراء/ 80
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 5] فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 6] ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 7] إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ
التفسير الواضح
ج 2 ، ص : 349 سورة الإسراء كلها مكية وقد جزم البيضاوي في تفسيره بذلك ، وقيل : كلها إلا آيات وَإِنْ كادُوا يقوله المشركون ، وفي ثنايا ذلك كله قصص عن بنى إسرائيل ، وذكرت طرفا من قصة آدم ، وابتدأت الكلام عن الإسراء [سورة الإسراء (17) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
ألتفت إليها بقلبي { واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا } قوة القدرة والحجة حتى أقيم بهما دينك 81 < < الإسراء كان زهوقا } مضمحلا زائلا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول هذا عند دخول مكة يوم الفتح 82 < < الإسراء يزيد } القرآن { الظالمين } المشركين { إلا خسارا } لأنهم يكفرون به ولا ينتفعون بمواعظه 83 < < الإسراء
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الله سبحانه { قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا } أي إن هذه الأشياء ليس في قوى البشر 94 < < الإسراء إلا قولهم في التعجب والإنكار { أبعث الله بشرا رسولا } أي هلا بعث ملكا فقال الله تعالى 95 < < الإسراء لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا } يريد ان الأبلغ في الأداء إليهم بشر مثلهم وقوله تعالى 97 < < الإسراء