فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فى معنى هذا قولان أحدهما أنه فى الدنيا والآخر أنه فى الآخرة أى ولو شئنا لرددناهم إلى الدنيا ) ولكن حق والناس أجمعين ( وجملة ولو شئنا مقدرة بقول معطوف على المقدر قبل قوله أبصرنا أى ونقول لو شئنا ومعنى ) ولكن حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لا يقولان له ويلك وليس المراد به الدعاء عليه بل الحث له على الإيمان ولهذا قالا له ( آمن إن وعد الله حق ) أي آمن بالبعث إن وعد الله حق لا خلف فيه فيقول عند ذلك مكذبا لما قالاه ( ما هذا إلا أساطير الأولين

معالم التنزيل

الحديث عند الأئمة فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة وأن يرد علمها إلى الله عز وجل فإن القرآن حق وما تضمن فهو حق أيضا".

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير -تفسير سورة الزمر- باب: "وما قدروا الله حق قدره" 8 / 550-551 وأحكامهم برقم (2788) : 4 / 2148. (4) أخرجه البخاري في التفسير -تفسير سورة الزمر- باب: "وما قدروا الله حق

تيسير الكريم الرحمن

هذا أمر من الله لعباده المؤمنين أن يتقوه حق تقواه، وأن يستمروا على ذلك ويثبتوا عليه ويستقيموا إلى الممات وإمكانه مداوما لتقوى ربه وطاعته، منيبا إليه على الدوام، ثبته الله عند موته ورزقه حسن الخاتمة، وتقوى الله حق

تيسير الكريم الرحمن

فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أي: فيسقط عنه ما كان لله، من تحتم القتل والصلب والقطع والنفي، ومن حق الآدمي أيضا، إن كان المحارب كافرا ثم أسلم، فإن كان المحارب مسلما فإن حق الآدمي، لا يسقط عنه من القتل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين عز وجل. (2) * * * قال أبو جعفر: فتأويل الآية إذًا: إنّ الذين يكفرون بآيات الله، ويقتلون النبيين بغير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) ، والسرف، أن لا يعطي في حق والذي روى عن إياس بن معاوية هذا اللفظ أنه قال: ((الإسراف ما قصر به عن حق الله)) (اللسان: سرف) ، فصح عندي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن سعيد بن جبير في قوله { كاتب بالعدل } قال : يعدل بينهما في كتابه ، لا يزاد على المطلوب ولا ينقص من حق يقول : ليمل ما عليه من الحق على الكاتب { ولا يبخس منه شيئاً } يقول : لا ينقص من حق الطالب شيئاً { فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل { لم تكفرون بآيات الله } قال : بالحجج { وأنتم تشهدون } ان القرآن حق ، وأن أحبار قرى عربية إثنى عشر حبراً فقالوا لبعضهم : أدخلوا في دين محمد أول النهار وقولوا : نشهد أن محمداً حق