لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
بصيغة الماضي وفي بعض السور (يسبح) بصيغة المضارع فهل هذا مقصود بذاته؟(د.فاضل السامرائى) نلاحظ أنه كل سورة تبدأ بـ (سبّح) بالفعل الماصي لا بد أن يجري فيها ذكر للقتال في كل القرآن أي سورة تبدأ بـ (سبّح) فيها سورة الصف (4) كل التي تبدأ بـ (سبّح) لا بد أن يجري فيها ذكر القتال. في سورة الحديد (10) ليس هنالك سورة في القرآن تبدأ بـ (سبح) إلا ويجري فيها ذكر للقتال وليس هنالك سورة ما دلالة استعمال (ما) في قوله تعالى (يسبح لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (1)) في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما سورة الأنعام فمشيرة إلى إبطال مذهب الثنويه ومن قال بمثل قولهم ممن جعل الأفعال بين فاعلين إلى ما يرجع وأما سورة الكهف فكذلك لبنائها على قصة أصحاب الكهف وذكر ذى القرنين حسبما ألفت يهود لسائلهم من كفار قريش وذلك مما لم يتكرر فى القرآن فافتتحت بحمده تعالى وذلك بين وأما سورة سبأ فإن قصة سبأ لم يرد فيها أيضاً فى غير هذه السورة إلا الإيماء الوارد فى قوله فى سورة النمل " وجئتك من سبإ بنبإ يقين " فلما تضمنت سورة افتتحها سبحانه بحمده وانفراده بملك السماوات والأرض وما فيهما وأنه أهل الحمد فى الدنيا والآخرة وأما سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ) الآية من آل عمران أيضا ، والخامسة غزوة بني النّضير المذكورة في الآية الثالثة من سورة عند قوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) فما بعدها من سورة الأحزاب المارة ، السابعة غزوة بني قريظة المرموز إليها في الآية 27 من سورة الحشر أيضا عند قوله تعالى (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ) الآية ، الثامنة غزوة الحديبية المذكورة في الآية 11 من سورة الفتح عند الفتح أيضا وفي الآية 11 من سورة الحديد ما يتعلق بها عند قوله تعالى (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ
تفسير العز بن عبد السلام
182 - {بِالْقِسْطَاسِ} القبان " ح "، أو الحديد، أو المعيار، أو الميزان، أو العدل بالرومية، أو بالعربية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {§وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ -[407]- الْغَرُورُ} [الحديد
تفسير السلمي
( يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ) { < الحديد : ( 4 ) هو الذي خلق . . . . . ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) { < الحديد : ( 6 ) يولج الليل في . . . . . ( وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) { < الحديد : ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله . . . . . ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ) { < الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) { < الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . .
التفسير الوسيط
والزبر- كالغرف- جمع زبره- كغرفة- وهي القطعة الكبيرة من الحديد وأصل الزبر. أى: أحضروا لي الكثير من قطع الحديد الكبيرة، فأحضروا له ما أراد حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ وقوله: قالَ انْفُخُوا أى النار على هذه القطع الكبيرة من الحديد الموضوع بين الصدفين. وقوله: حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً أى: حتى إذا صارت قطع الحديد الكبيرة كالنار في احمرارها وشدة توهجها أى: قال لهم أحضروا لي قطع الحديد الكبيرة، فلما أحضروها له، أخذ يبنى شيئا فشيئا
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
قيل : أنزلنا الحديد, أي أنشأناه وخلقناه, كقوله تعالى: {وأنزلنا لكم من الأنعام ثمانية أزواج} وهذا قول الحسن, فيكون من الأرض غير منزل من السماء وقال أهل المعاني :أي أخرج الحديد من المعادن وعلمهم صنعته بوحيه .(1) وقيل :أي وجعلنا الحديد رادعا لمن أبى الحق وعانده بعد قيام الحجة عليه, ولهذا أقام رسول الله - صلى من خشية القتل, خوف شديد, ومنافع للناس قال مجاهد : يعني جنة, وقيل : يعني انتفاع الناس بالماعون من الحديد {وليعلم الله من ينصره} أي أنزل الحديد, ليعلم من ينصره, وقيل : هو عطف على قوله تعالى :{ ليقوم الناس بالقسط
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
هو قوي عزيز ينصر من نصره, من غير احتياج منه إلى الناس ,وإنما شرع الجهاد ليبلو بعضكم ببعض.(1) إنزال الحديد من السماء والآية الكريمة التي نحن بصددها, تؤكد أن الحديد قد أنزل إنزال,ا كما أنزلت جميع صور الوحي السماوي وهنا يبرز التساؤل : كيف أنزل الحديد؟ وما هو وجه المقارنة بين إنزال وحي السماء وإنزال الحديد؟ ما هو بأسه لابد من استعراض سريع للدلالات اللغوية لبعض ألفاظ الآية الكريمة , وكذلك للمواضع التي ورد فيها ذكر ( الحديد
المفردات في غريب القرآن
قوله: وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ [الأنعام/ 1] ، وقوله: وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ [الحديد الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها [الزمر/ 69] ومن النّور الأخرويّ قوله: يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [الحديد وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا [التحريم/ 8] انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ [الحديد / 13] ، فَالْتَمِسُوا نُوراً [الحديد/ 13] ، ويقال: أنار الله كذا، ونَوَّرَه، وسمّى الله تعالى نفسه نورا والنّور متاع لهم في الآخرة، ولأجل ذلك استعمل في النّور الاقتباس، فقال: نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ [الحديد