التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

تم تفسير سورة البقرة بعون الله وتوفيقه، وواسع منِّه وكرمه

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

وورد من المادة الإغماض للأخذ بالوكس في: تغمضوا: (تُغْمِضُوا فِيهِ) " 267/البقرة " أي: تتساهلوا وتتسامحوا انظر تفسير سورة آل عمران للمؤلف. الغم: (مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ) " 154/آل عمران ".

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

انظر تفسير سورة البقرة للمؤلف حسن عز الدين (صفحة 16). ق: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) " 1/ق".

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

مختلفات فى شأن صحابى واحد لتعدد الوقائع بشأنه: كسعد ابن أبى وقاص نزلت فيه أربع منها اثنتان متفرقتان فى البقرة وقد قال الزمخشرى مثلا فى تفسير سورة الهمزة: «يجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر

عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم

سورة البقرة {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} منطلقا لبحث الوسطية المذكورة في القرآن، فخرج بنتيجة ومن هذا يتضح أن ما كان البدء به من القرآن هو المعول عليه في احتسابه وجه إعجاز، أما ما استجلب من تفسير

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وهو تفسير قتادة. ومثلها في البقرة: {قُلْ إِنَّ هُدَى الله هُوَ الهدى} يعني دين الله، يعني الإِسلام، هو الدين وهو الحق. الوجه الثالث: هدى يعني الإيمان وذلك قوله في سورة مريم:

تأملات قرآنية - المغامسي

تفسير قوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) ثم قال الله جل وعلا: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ القرآن مسماة بآية الكرسي، وهي قول الله جل وعلا: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة ثم بعدها آية الدين، أو آية المداينة، وهي الآية الثانية والثمانون بعد المائتين من سورة البقرة، في قوله :282]، والآية الثالثة منها آية المباهلة في سورة آل عمران، وهي قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ آخرون: إن آية السيف ناسخة لآية سورة محمد، والحق أنه لا تنسخ إحداهما الأخرى، وإنما العمل بها جميعاً،

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

الخاصَّةِ، ويستعمل في الِانْتِظَار، نحو: {لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا} [البقرة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ} [البقرة: 259]. المحيط (2/ 342)، الدر المصون (2/ 362). (¬3) سورة: الحديد، الآية: 13. (¬4) سورة: النمل، الآية: 35. (¬ 5) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 505). (¬6) سقط من ب. (¬7) سورة: البقرة، الآية: 210. (¬8) ينظر: البحر المحيط : النحل، الآية: 33. (¬11) سورة: الأعراف، الآية: 4. (¬12) لم أجده في حاشية زادة على البيضاوي، ينظر: (2

التناسب في سورة البقرة

والذي يهمنا من قول السيوطي هذا أنه إذا كانت سورة البقرة مفصلة لسورة الفاتحة، التي هي أم القرآن، فإن البقرة بهذا المعنى هي أم ثانية للقرآن، مع فارق أن الفاتحة مجملة وأن البقرة مفصلة. وفي تناسق الدرر يتحدث السيوطي عن أربع سور بدءاً من آل عمران(2) تفصل في سورة البقرة، فالنساء، ثم المائدة والأنعام(3)؛ ما يعزز فكرة تفصيل ما بعد سورة البقرة لها. فكلامه واضح في أن جِماع ما في القرآن منضم إلى معاني سورة البقرة، وأنها تنضم مع سائر القرآن للفاتحة فتكون

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

تعجيباً من تصميمهم على ضلالهم " (¬2). 3 - الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت: ومن ذلك قوله عند تفسير ولقد نصّ ابن عاشور على هذه القاعدة في تفسيره فقال: " اتفق علماء ¬_________ (¬1) سورة يونس، الآية (18) . (¬2) التحرير والتنوير، ج 6، ص 125. (¬3) سورة البقرة، الآية (30). (¬4) التحرير والتنوير، ج 1، ص 406.