التفسير الميسر
ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وجهك إلى جهة بيت الله الحرام بمكة المكرمة، وأينما كنتم - أيها المؤمنون - فتوجهوا إلى جهته عند أداء الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 144) يقول : إنك تديم النظر إلى السماء للذي سألت (فول وجهك شطر المسجد الحرام) يقول فحول وجهك في الصلاة نحو المسجد الحرام {وحيث ما كنتم} يعني من الأرض (فولوا وجوهكم) في الصلاة (شطره) نحو الكعبة.
الوسطية في القرآن الكريم
فهذا إبراهيم أبو الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام، قد بلغ من الحلم مبلغا عظيما حتى وصفه الله بقوله ومن وراء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، يأتي الدعاة إلى الله والصالحون من أتباعهم، إذا كان الله -عز وجل
الوسطية في القرآن الكريم
بسمعه، ,بصره وقدمه وتلك بلا هذا معرفة ناقصة، بخلاف من عرف أن إلهه الذي يعبده فوق الأشياء، فإذا دخل في الصلاة معهم بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته وقدرته ومشيئته وذاته فوق الأشياء وفوق العرش، ومتى شعر قلبه بذلك في الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
إن العبادات في القرآن الكريم لا تتوقف على توسيط هيكل أو تقريب كهانة، إن المسلم يصلي حيث أدركه موعد الصلاة والمعوزين ويذهب إلى صلاة الجماعة، فلا تتقيد صلاته الجامعة بمراسم كهانة أو إتارة حراب، ويؤمه في هذه الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
وهذا هو شأن المسلم: عمل وبيع قبل الصلاة: ثم صلاة وسعى إلى ذكر الله ثم – بعد انقضاء الصلاة- انتشار في
الوسطية في القرآن الكريم
متصلا به بروحه –تكون صلاته هذه خاشعة بما ينبئ عن صدق الصلة بالله، التي يرتفع نبضها وحرارتها في أثناء الصلاة المؤمنة، فنجد العبادة أول معلم واضح فيها، فانظر كيف جعل الله في أوصاف المؤمنين، وأول وصف لهم الخشوع في الصلاة
معالم التنزيل
انظر: الدر المنثور: 8 / 479. (2) زيادة من "ب". (3) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة: 1
تيسير الكريم الرحمن
يأمر بالمحافظة على الصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي العصر خصوصًا، والمحافظة عليها أداؤها بوقتها الوقت {فَإِذَا أَمِنْتُمْ} أي: زال الخوف عنكم {فَاذْكُرُوا اللَّهَ} وهذا يشمل جميع أنواع الذكر ومنه الصلاة