الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : « يؤتى بالعبد يوم القيامة فينادي مناد على رؤوس الأولين والآخرين : هذا فلان بن فلان ، من كان له حق فإن بقي مثقال ذرة من حسنة قالت الملائكة : يا ربنا أعطينا كل ذي حق حقه وبقي له مثقال ذرة من حسنة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سليمان التيمي قال : زعم حضرمي أن رجلاً من اليهود كان قد أسلم ، فكانت بينه وبين رجل من اليهود مدارأة في حق قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في رجل من الأنصار ، ورجل من اليهود ، في مدارأة كانت بينهما في حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما عبدناك حق عبادتك ، ويوضع الصراط مثل حد الموسى ، فتقول الملائكة : من تنحى على هذا؟ فيقول : من شئت من ما عبدناك حق عبادتك » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصحابة قال : التقى موسى وأمير السحرة ، فقال له موسى ، أرأيتك إن غلبتك اتؤمن بي ، وتشهد أن ما جئت به حق ؟ قال الساحر : لآتينَّ غداً بسحر لا يغلبه سحر ، فوالله لئن غلبتني لأومنن بك ولأشهدن أنك حق وفرعون ينظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقولون : ربنا إنا لم نعبدك حق عبادتك ولم نقدرك حق قدرك ، فأذن لنا في السجود قدامك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ساعة يقيلها فكان بذلك فأتاه الشيطان عند نومته فقال له أصحابه : ما لك؟ قال : إنسان مسكين له على رجل حق فسمع فقال : ما لك؟ قال : إنسان مسكين لي على رجل حق . قال : اذهب فقل له يعطيك . قال : قد أبى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يخرج الكافر من بيته في الدنيا حتى يسقى كأساً من حميم { وتصلية جحيم } يقول : في الآخرة { إن هذا لهو حق اليقين } يقول : هذا القول الذي قصصنا عليك لهو حق اليقين يقول القرآن الصادق ، والله أعلم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير Bه قال : لما نزلت { اتقوا الله حق تقاته } [ آل عمران : 102 ] اشتد على قتادة { فاتقوا الله ما استطعتم } قال : هي رخصة من الله ، كان الله قد أنزل في سورة آل عمران { اتقوا الله حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين عز وجل. (2) * * * قال أبو جعفر: فتأويل الآية إذًا: إنّ الذين يكفرون بآيات الله، ويقتلون النبيين بغير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الزبرقان قال، حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب:(ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، والسرف، أن لا يعطي في حق والذي روى عن إياس بن معاوية هذا اللفظ أنه قال : (( الإسراف ما قصر به عن حق الله )) ( اللسان : سرف ) ،