تفسير المنتصر الكتاني
((وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ)) وهو الكرسي الذي تجلس عليه، وقد قيل: طوله كذا وكذا، وعرضه كذا وكذا، وهذه التفاصيل
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وكذا في الحديث الآخر : « ما السماوات السبع وما فيهن وما بينهن والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي
الأساس في التفسير
» وأشار بيده مثل القبة، وفي الحديث الآخر: «ما السماوات السبع والأرضون السبع وما بينهن وما فيهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وإن الكرسي بما فيه بالنسبة إلى العرش كتلك الحلقة في تلك الفلاة» ولهذا قال
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
[64] ما جاء فيمن صلى ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي، و{قل هو الله أحدٌ} خمس عشرة مرة رسول الله صلى الله عليه وسلم تشوقت إليه شوقاً شديداً فصليت ركعتين، قرأت في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي
الجامع لأحكام القرآن
وذلك لا ينكر، فإن في حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم (ما السموات السبع والارضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاة من الارض وما الكرسي في العرش إلا كحلقة (3) ألقيت في فلاة من الارض).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من تحت العرش والمفصل نافلة " وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن عمران بن حصين فاتحة الكتاب وآية الكرسي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أربع أنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شيء غيرهن أم الكتاب وآية الكرسي
تفسير الشعراوي
وقوله الحق: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ} نأخذه كما قلنا في إطار {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} ، الكرسي: في اللغة الكراسة وهي عدة أوراق مجمعة، وكلمة «كرسي» استعملت في اللغة بمعنى الأساس الذي يُبنى عليه الشيء، فمادة «الكرسي
بيان المعاني
وقد روى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سمعه يقول ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين شيبة في كتاب صفة العرش، والحاكم في مستدركه، وقال على شرط الشيخين، عن سعد بن جبير عن ابن عباس قال: الكرسي
بيان المعاني
مثلها، وبين الأرض العليا والسماء كذلك، وثخن كل سماء وما بينهما كذلك، وما بين السماء العليا ومقعر الكرسي كذلك، فيكون المجموع أربعة عشر ألف سنة، ومن مقعر الكرسي إلى العرش مسيرة أحد عشر ألف سنة، فبلغت مدة العروج
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
شيبة بسند صحيح عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة] (¬2).