فتح الرحمن في تفسير القرآن
القيامة" (¬1)، وتقدم ذكر اختلاف الأئمة في دخولها بغير إحرام في سورة البقرة، وتعطف على {بِهَذَا الْبَلَدِ روي أن هذه الآية وما بعدها نزل في أبي الأَشَدَّين، واسمه أسيد بن ¬__________ (¬1) تقدم تخريجه عند تفسير الآية (15) من سورة الأعلى. (¬2) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 236)، و"إتحاف فضلاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ألقين أحدم يضع إحدى رجليه على الأخرى ثم يتعنى ويدع أن يقرأ سورة البقرة فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة. الضريس والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن لكل شيء سناما وسنام القرآن البقرة ، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة نفر من البيت الذي يقرأ فيه وله ضريط. البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أحمد والحاكم والدارمي عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < تعلموا سورة البقرة . تعلموا البقرة وآل عِمْرَان فإنهما هما الزهراوان يجيئان يوم القيامة كأنهما غماماتان أو غيايتان أو كأنهما إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة > . ولفظ الترمذي : < وإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان > . البقرة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ألقين أحدم يضع إحدى رجليه على الأخرى ثم يتعنى ويدع أن يقرأ سورة البقرة فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة # وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن لكل شيء سناما وسنام القرآن البقرة # وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة نفر من البيت الذي يقرأ فيه وله ضريط # وأخرج أبو يعلى وابن حبان والطبراني البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الخلافات الفقهية والعقدية: والاختلافات بين المفسّرين منها ما يرجع إلى اختلافهم في تفسير آيات الأحكام، وليس على القارئ إلَّا أن يرجع إلى تفسير آية في "أحكام القرآن" للجصّاص أو أحكام القرآن لابن العربي أو فمن خلافاتهم في تفسير آيات الأحكام على سبيل المثال: 1 - اختلافهم في تفسير قوله تعالى: {فَلَا يَقْرَبُوا : 178] حيث اختلفوا أيقتل الحرّ بالعبد والرجلُ بالمرأة والمسلم بغيره؟ 3 - اختلافهم في تفسير قوله تعالى تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وإلهكم أله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [ البقرة : 163] , {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وكما وقعت الإحة في سورة البقرة لما وقع بها الإفصاح في سورة آل عمران كذلك وقع في آل عمران من نحو ما وقع تفصيبه في سورة البقرة ليصير منزلاً واحداً بما أفصح مضمون كل سورة بالإحة الأخرى , فلذلك هما غمامتان وغيايتان
التفسير البسيط
وقد ذكرنا الخلاف في هذا في سورة البقرة عند ذكر قصة آدم بالشرح (¬6) (¬7). ¬__________ (¬1) "جامع البيان المحرر الوجيز" 9/ 329. (¬2) "جامع البيان" 15/ 260، "الدر المنثور" 4/ 412. (¬3) "جامع البيان" 15/ 260، "تفسير ¬5) "جامع البيان" 15/ 260، "معالم التنزيل" 5/ 178، "النكت والعيون" 3/ 312. (¬6) عند قوله سبحانه في سورة البقرة (34) {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 34]. (¬7) والذي عليه كثير من المفسرين رحمهم الله تعالى أن إبليس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ثمارها وحبوبها وزروعها حيث شئتم؛ لأنهم كانوا في التِّيهِ يَتَمَنَّوْن الأكْلَ من ذلك كما قدمنا في سورة البقرة في الكلام على قوله: {فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} وقد قال لهم: {اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ} [البقرة : ¬_________ (¬1) راجع ما سبق عند تفسير الآية (58) من سورة البقرة.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
البيان لاختلاف أفهام الناس في ذلك ، على أن في هذا التعداد إيماء إلى أصول التشريع كما سنبينه في آخر تفسير للتنبيه على أن الإِيمان هو الأصل ، وقد تقدم الكلام عليه عند قوله تعالى : فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون في البقرة وتقدم الكلام على الإِيمان في أوائل سورة البقرة . يُلتزم به من أمور الديانة كالوفاء بالعهد والوفاء بالنذر ، وتقدم عند قوله تعالى : ( أولئك الذين صدقوا في سورة البقرة .