أقوال القاضي عياض في التفسير
* القضاء ، فولي القضاء مراراً ، فتولى قضاء "سبتة" موطنه ، وذلك سنة (515هـ) وكانت مدة قضائه فيها ستة عشر وقال تلميذه ابن القصير(¬3)-مشيراً إلى أن القضاء لم يكن مانعاً للقاضي من التدريس-:"دخلت مجلس القاضي أبي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من القصص : أي يقص القصص الحق أو نم قص أثره : أي يتبع الحق فيما يحكم به وعلى القراءة الثانية هو من القضاء : أي يقضي القضاء بين عباده والحق منتصب على المفعولية أو على أنه صفة لمصدر محذوف : أي يقضي القضاء الحق
اللباب في علوم الكتاب
ولِتُكْمِلُوا الشَّهْرَ» ؛ لأنه لما قال: «وَلِتُكْمِلُوا العِدَّة» دخل تحته عدة أيَّام الشهر، وأيام القضاء ، لتقدُّم ذكرهما جميعاً؛ ولذلك يجب أن يكون عدد القضاء مثلاً لعدد المضي، ولو قال: «وَلِتُكْمِلُوا الشَّهْرَ » لدل على حكم الأداء فقط، ولم يدخل حكم القضاء.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وقد تعرّض أحد القضاة الفرنسيين لتاريخ القضاء في فرنسا، وأصدر كتابا ذكر فيه عددا من الحالات، حكم فيها بالإعدام أو الإدانة على متّهمين، ثم برّأتهم الأيّام والحقائق وأحصى عددا من الحالات، برّأ القضاء فيها جزاء وحساب أمام قاض آخر، لا تخفى عليه خافية ولا تغيب عنه حادثة، في دار أخرى، ليعوّض الناس عن أخطاء القضاء
لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب
على المرأة الوظائف القضائية، ووظائف الأمارة، ورئاسة الدولة. " ومن الأئمة من يجيز للمرأة أن تتولى القضاء ما عدا القضاء الجنائي لشده انفعالها العاطفي. " بل إن الطبري وابن حزم والمذهب الظاهري يجيزون للمرأة تولى القضاء بصفة عامة، بل إن ابن حزم يجيز لها تولى كل المناصب في ما عدا منصب الخلافة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجيء في فعل التوكل بعنوان اسم الجلالة لأن ذلك الاسم يتضمن معاني الكمال كلها ، ومن أعلاها العدل في القضاء وذلك بعد أن عجلت مسرة الإيماء إلى أن القضاء في جانب الرسول عليه الصلاة والسلام بإسناده القضاء إلى عنوان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى فيما يُجرى عليه من أحداث وما يقع به من بلاء لا يضجر ولا يسخط ؛ لأنه بذلك يُطيل على نفسه أمدَ القضاء فإن أردت رَفْع القضاء فارْضَ به أولاً ، وإذا لم يرفع عنك القضاء فاعلم أن مكان الرضى من نفسك لم يكُنْ
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
العلماء فيمن أكل أو شرب ظاناً غروب الشمس ، أو تسحرّ يظن عدم طلوع الفجر ، فظهر خلاف ذلك ، هل عليه القضاء أم لا؟ فذهب الجمهور وهو مذهب ( الأئمة الأربعة ) إلى أنّ صيامه غير صحيح ويجب عليه القضاء ، لأن المطلوب يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخيط الأبيض مِنَ الخيط الأسود } فأمر بإتمام الصيام إلى غروب الشمس ، فإذا ظهر خلافه وجب القضاء الصحيح لأن المقصود من رفع الجناح رفع الإثم لا رفع الحكم ، فلا كفارة عليه لعدم قصد الإفطار ، ولكن يلزمه القضاء
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 221 منسوخة بل هي ثابتة الحكم إذا كان المراد بها الشيخ المأيوس منه القضاء لعجز الجميع عن الصوم فإن قيل هلا كان الشيخ كالمريض الذي يفطر في رمضان ثم لا يبرأ حتى يموت ولا يلزمه القضاء قيل له لأن المريض مخاطب بقضائه في أيام أخر فإنما تعلق الفرض عليه في أيام القضاء لقوله [فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ] فمتى لم يلحق العدة لم يلزمه شيء كمن لم يلحق رمضان وأما الشيخ فلا يرجى له القضاء في
أحكام القرآن
لم يلزمه قضاء الصلاة المتروكة ولا قضاء الصيام المتروك في حال الصغر فدل ذلك على أنه غير جائز إلزامه القضاء قضاء ما مضى من الشهر لجاز إلزامه قضاء الصوم للعام الماضي إذا كان يطيقه فلما اتفق المسلمون على سقوط القضاء تقديم الإيمان ومنافاة الكفر لصحة الصوم فأشبه الصبى وليسا كالمجنون الذي يفيق في بعض الشهر في إلزامه القضاء الصغير من هذا الوجه وإن اختلفا في باب استحقاق الكافر العقاب على تركه والصغير لا يستحقه ويدل على سقوط القضاء