الروايات التفسيرية في فتح الباري
[571] أخرج أحمد من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه "أن قوما أتوا المدينة فأسلموا، فأصابهم الوباء أخرجه الإمام أحمد 1/192 من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ثم إن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه - كما تقدم في ترجمته -. أخرجه رقم5742 من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن أبي سفيان، أن ابن شهاب حدّثه، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن هكذا أرسله ولم يذكر "عبد الرحمن بن عوف" في الإسناد.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير 16/126 حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن قلت: وفيه إسناده "عبد الرحمن بن إسحاق" ضعيف - كما سيأتي ـ. تفسير ابن كثير 5/259 والحاكم في مستدركه 2/377 وأبو نعيم في صفة الجنة 2/134، رقم281 كلهم من طريق عبد الرحمن وصححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي قائلا: بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان وضعفوه كما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 7/58 وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 284 حدثنا سعيد قال نا خالد بن عبد الله عن بيان عن وبرة بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال خرج علينا عبد الله بن عمر فرجونا ان يحدثنا حديثا حسنا فبدر اليه رجل فقال يا ابا عبد الرحمن ما تقول في القتال في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن : 6] قَالَ: " يَسْجُدُ بُكْرَةً وَعَشِيًّا وَقِيلَ {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن: 6]
معالم التنزيل
الفراغ من كتابة هذا الجزء المبارك صبيحة يوم الأحد خامس عشر ربيع الأول سنة 1091 هـ على يد الفقير عبد الرحمن البولاقي الأزهري القلفاط الشافعي. - والجزء الثاني من هذا المخطوط مطلعه: سورة الكهف مَدَنِيَّةٌ. وآخره تفسير سورة الناس، وعقب ذلك: تم كتاب تفسير الإمام القدوة شيخ المحدثين وحجة المحققين الإمام البغوي الأول: من المقدمة وحتى آخر سورة الأنعام. والثاني: من بداية سورة الأعراف وحتى آخر الفرقان. والثالث: من بداية سورة الشعراء وحتى آخر سورة الناس.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخير والشر وإن هذا الأمر يعني الخلافة لا يزال فيهم ما بقى منهم اثنان وهي في دواوين الإسلام ع10 تفسير سورة أرأيت ويقال سورة الدين ويقال سورة الماعون ويقال سورة اليتيم وهي سبع آيات حول السورة وهي مكية في قول عن ابن عباس قال نزلت ) أرأيت الذي يكذب بالدين ( بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة أرأيت ( 1 7 ) الماعون : ( 1 ) أرأيت الذي يكذب . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأما "الرحمن"، فهو فَعلان، من رَحم، و "الرحيم" فعيل منه. فلو كان "الرحمن والرحيم" خارجين عن بناء أفعالهما لكانت صورتهما "الراحم". فإن قال قائل: فإذا كان الرحمن والرحيم اسمين مشتقين من الرحمة، فما وجهُ تكرير ذلك، وأحدهما مؤدٍّ عن معنى عن الأخرى؟ قيل: أما من جهة العربية، فلا تَمانُع (1) بين أهل المعرفة بلغات العرب، أنّ قول القائل: "الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ذلك: 17086- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن فيه: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم) ، الآية. (1) 17087- حدثني المثنى قال، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال، حدثنا الوليد قال، حدثنا ثور، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عمرو، وحجر بن حجر بنحوه. * * * وقال آخرون : بل نزلت في نفر سبعة، من قبائل شتى. * ذكر من قال ذلك: __________ (1) الأثر: 17086 - " عبد الرحمن بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأما "الرحمن"، فهو فَعلان، من رَحم، و "الرحيم" فعيل منه. فلو كان "الرحمن والرحيم" خارجين عن بناء أفعالهما لكانت صورتهما "الراحم". فإن قال قائل: فإذا كان الرحمن والرحيم اسمين مشتقين من الرحمة، فما وجهُ تكرير ذلك، وأحدهما مؤدٍّ عن معنى عن الأخرى؟ قيل: أما من جهة العربية، فلا تَمانُع (1) بين أهل المعرفة بلغات العرب، أنّ قول القائل: "الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ذلك: 17086- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن فيه:(ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم)، الآية. (1) 17087- حدثني المثنى قال، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال، حدثنا الوليد قال، حدثنا ثور، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عمرو، وحجر بن حجر بنحوه. * * * وقال آخرون : بل نزلت في نفر سبعة، من قبائل شتى. * ذكر من قال ذلك: __________ (1) الأثر : 17086 - " عبد الرحمن بن