تفسير الخازن

مكروا به وأرادوا قتله ) ثاني اثنين ( يعني هو واحد اثنين وهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر الصديق لا تحزن وذلك أن أبا بكر خاف من الطلب أن يعلموا بمكانهم فجزع من ذلك فقال له رسول الله ( صلى الله عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأبي بكر : ( أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار ) عن أبي بكر الصديق قال : نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال : ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) قال الشيخ محيي

الاستيعاب في بيان الأسباب

* عن أبي أسماء الرحبي؛ قال: بينا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يتغدى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}؛ فأمسك أبو بكر، وقال: يا رسول الله! ذكره السيوطي في "الدر المنثور" وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم. (¬1) أخرجه إسحاق بن راهويه وأبو بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد ذُكر عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه أنه كان يقرأ (وَجاءَتْ سَكْرَةُ الحَقّ بالمَوْتِ) . * ذكر الرواية بذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، قال: لما كان أبو بكر رضي الله عنه يقضي، قالت عائشة رضي الله عنها هذا، كما قال الشاعر: إذَا حَشْرَجَتْ يَوْما وَضَاقَ بِها الصَّدْرُ (1) فقال أبو بكر رضي الله عنه: لا تقولي ذلك، ولكنه كما قال الله عزّ وجلّ: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ إذا حَشْرَجَتْ يوْما وَضَاقَ بها الصَّدْرُ (2) لعله سكرة الحق بالموت فإنها قراءة الصديق رضي الله عنه

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

وتفسيره مفاتيح الغيب (543 - 606 هـ): هو فخر الدين محمد بن عمر بن الخطيب الرازي، عربي قرشي من سلالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وكما نسب إليها أبو بكر الرازي المعروف بالجصاص، وكذلك أبو بكر بن زكريا الرازي عالم الطب والكيمياء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدالة على ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن معاوية رضي الله عنه حيث قال : " باب الأمراء من قريش " : حدثنا أبو وقال ابن حجر في فتح الباري في الكلام على حديث معاوية هذا ما نصه : وقد ورد في حديث أبي بكر الصديق رضي فذكر قصة سقيفة بني ساعدة ، وبيعة أبي بكر وفيها. فقال أبو بكر : وإن هذا الأمر في قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يتكلم ؟ فقال " أومن به أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم" (1) ، وصح عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو سعيد يحيى بن أحمد بن علي الصانع أنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن هشام : 6 / 512 ، وفي الحرث والمزارعة ، وفي فضائل أصحاب النبي ، ومسلم في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، برقم (2388) 4 / 1857.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فخرج أبو بكر والمؤمنون ـ رضى الله عنهم ـ م ونزلت براءة في نقض ما بين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ البيت أحد جاءه ولا يخاف أحد في الشهر الحرام ؛ وكان ذلك عهداً عاماً بينه وبين الناس من أهل الشرك ؛ ونقل أبو جعفر محمد بن علي أنه قال : " لما نزلت براءة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وقد كان بعث أبا بكر الصديق ـ رضى الله عنهم ـ ليقيم للناس الحج قيل له : يارسول الله! لو بعثت بها إلى أبي بكر!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقد أخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : "صعد أبو بكر رضي الله تعالى عنه منبر رسول الله صلى الله عليه وفي رواية ابن مردويه عن أبي بكر بن محمد قال : خطب أبو بكر الصديق الناس فكان في خطبته "قال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في شعب الإيمان عن محمد بن المنكدر ويزيد بن حفصة وصفوان بن سليم أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قد وجد رجلا في بعض نواحي العرب ينكح كما كانت تنكح المرأة وقامت عليه بذلك البينة فاستشار أبو بكر رضي الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن بها ما قد علمتمأرى أن تحرقه بالنار فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم على أن يحرقوه بالنار فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله عنه أن أحرقه بالنار ثم حرقهم ابن الزبير رضي الله عنه في إمارته ثم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد ذُكر عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه أنه كان يقرأ( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الحَقّ بالمَوْتِ ). * ذكر الرواية بذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، قال: لما كان أبو بكر رضي الله عنه يقضي، قالت عائشة رضي الله عنها هذا، كما قال الشاعر: إذَا حَشْرَجَتْ يَوْما وَضَاقَ بِها الصَّدْرُ (1) فقال أبو بكر رضي الله عنه : لا تقولي ذلك، ولكنه كما قال الله عزّ وجلّ :( وَجَاءَتْ إذا حَشْرَجَتْ يوْما وَضَاقَ بها الصَّدْرُ (2) لعله سكرة الحق بالموت فإنها قراءة الصديق رضي الله عنه