الحجة للقراء السبعة

[الحديد: 10] قال: كلهم قرأ: وكلا وعد الله الحسنى [الحديد/ 10] بالنصب، غير ابن عامر فإنه قرأ: وكل وعد الله الحسنى بالرفع «3».

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها ما دل عليه الكتاب والسنة من الإيمان بأسماء الله العظيمة التي اتصف بها ، المتعلقة بالمرحوم ، فالنعم كلها من آثار رحمته ، وهكذا يقال في سائر الأسماء الحسنى ; فيقال عليم : ذو علم عظيم ، يعلم به كل شيء ، قدير : ذو قدرة يقدر على كل شيء ، فإن الله قد أثبت لنفسه الأسماء الحسنى ، والصفات العليا ، وأحكام تلك الصفات ، فمن أثبت شيئا منها ونفى الآخر كان مع مخالفته للنقل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه في قوله : {فله جزاء الحسنى} قال : الحسنى له جزاء. قوله : {حتى إذا بلغ مطلع الشمس} الآية ، قال : حدثت عن الحسن عن سمرة بن جندب ، قال : قال النَّبِيّ صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صفر ثم توقد تحتهم النار حتى يتقطعوا فيها # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر عن مسروق رضي الله < فله جزاء الحسنى > ! قال : الحسنى له جزاء # وأخرج ابن ابي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : ! الآية # قال : حدثت عن الحسن عن سمرة بن جندب # # # قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : !

الجامع لأحكام القرآن

وآخر الكلام خبر عن حال المخاطب بأنه مغفور له ما سلف من ذنبه ، ومحفوظ إن شاء الله تعالى فيما يستقبل من إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه" أخرجاه في الصحيحين. إن الجحود جحود الذنب ذنبان وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم ". وهذه فائدة اسم الله تعالى الغفار والتواب ، على ما بيناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

الجامع لأحكام القرآن

وآخر الكلام خبر عن حال المخاطب بأنه مغفور له ما سلف من ذنبه، ومحفوظ إن شاء الله تعالى فيما يستقبل من اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه" أخرجاه في الصحيحين. إن الجحود جحود الذنب ذنبان وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم ". وهذه فائدة اسم الله تعالى الغفار والتواب، على ما بيناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

الجامع لأحكام القرآن

وآخر الكلام خبر (3) عن حال المخاطب بأنه مغفور له ما سلف من ذنبه، ومحفوظ إن شاء الله تعالى فيما يستقبل ودلت الاية والحديث على عظيم فائدة الاعتراف بالذنب والاستغفار منه، قال صلى الله عليه وسلم: (إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه) أخرجاه في الصحيحين. صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم وهذه فائدة اسم الله تعالى الغفار والتواب، على ما بيناه في الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

بيان المعاني

وتسمى سنام القرآن لأن سنام كل شيء أعلاه وكأن هذه التسمية كانت بسبب أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال : أي القرآن أفضل؟ فقالوا الله ورسوله أعلم، قال سورة البقرة، ثم قال أي آيها أفضل؟ قالوا الله ورسوله أعلم السور المبدوءة بالحروف المقطعة من بيان المعنى المراد منه، ومن كونه اسما للسورة، ومن أنه فواتح بعض أسماء الله الحسنى، وأنها سرّ من أسرار الله ورمز بينه وبين حبيبه محمد صلّى الله عليه وسلم، وغير ذلك فراجعه قال الشعبي هي سر الله فلا تطلبوه. وقيل في المعنى: بين المحبين سر ليس يغشيه ...

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

فالسيئة إذن لا يقابلها الحسنى وإنما السوءى. أما الحسنة فهي التي تقابل السيئة, لو استعملت الحُسنى كما جاء في السؤال (لا تستوي الحسنى ولا السيئة) لكانت أعطت معنى أنه يمكن أن تستوي الحسنة والسيئة، الحسنى لا تستوي وما دونها يستوي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى } ولما اعترض ابن الزبعرى بأمر عيسى ابن مريم وعزيز نزلت { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } مبينة ان هؤلاء ليسوا تحت المراد لأنهم لم يرضوا ذلك ولا دعوا إليه ، و{ الحسنى } يريد كلمة الرحمة والحتم بالتفضيل ، و" الحسيس " الصوت وهو الجملة ما يتأدى إلى الحس فلا بد مما قلنا من أنه قبل دخول الجنة وقد ذهب بعض الناس إلى أن قوله تعالى { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى وروي عن علي بن طالب رضي الله عنه أنه قال عثمان منهم ع ولا مرية أنها مع نزولها في خصوص مقصود تتناول كل