الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منظرا فظيعا فقال : رب ردها فردها وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شدة الحساب " الآية 18 أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه وأنذرهم يوم الآزفة قال : الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه السلام في تلك الساعة التي لا يوافقها عبد يدعو ربه إلا استجاب له فهو ما بين صلاة العصر إلى أن تغيب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي (اللسان: سرع) الساعة: جزء من الليل والنهار. والجمع: ساعات وساع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كانوا نياما بأمر الله ذلك الزمان كله، وإنما أوقظوا ليكونوا آية للناس، وتصديقا للبعث، وليعلموا أن الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) قال: عند قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من أمور الآخرة التي لم تأت وهي آتية، وما قد مضى فخلفناه من أمر الدنيا، وما بين وقتنا هذا إلى قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) يذهب إلى الفعلة، ولم يجر للإيمان ذكر في هذا الموضع، فيجعل ذلك من ذكره، وإنما جرى ذكر الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من أجل أنهم قوم لا يخافون نشورًا بعد الممات، يعني أنهم لا يوقنون بالعقاب والثواب، ولا يؤمنون بقيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعدها لا تنفيه، والاستفهام في هذا الموضع إنكار لا إثبات، وذلك أن الله قد أخبر عن المشركين أنهم من الساعة