تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا 3632 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع قوله : قل يا اهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا قوله تعالى : ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله 3633 حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الطهراني ، انبا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن ابان عن عكررمة في قوله : اربابا يعني الاصنام . 3634 أخبرنا علي بن المبارك عمر العدني ، ثنا الحكم بن ايان ، عن عكرمة في قوله : ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله قال : سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد والنسائي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عمر Bه قال : لقد لبثنا برهة من دهرنا وأخرج نعيم بن حماد في الفتن والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عمر Bهما قال : عشنا برهة من دهرنا ونحن نرى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر Bهما قال : نزلت علينا الآية { ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } وما ندري ما تفسيرها ولفظ عبد بن حميد . وأخرج عبد بن حميد عن الفضل بن عيسى Bه قال : « لما قرأت هذه الآية { إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا سعيد بن النضر، أخبرنا هُشيم، أخبرنا أبو بشر جعفر ابن إياس عن مجاهد قال: قال ابن عباس قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والعدني وابن المنذر والحاكم عن عمر قال « لأن أكون سألت النبي A عن ثلاث أحب إليَّ من وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في وأخرج ابن جرير عن طارق بن شهاب قال : أخذ عمر كتفاً وجمع أصحاب النبي A ، ثم قال : لأقضين في الكلالة قضاء وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن المسيب . وأخرج عبد الرزاق وابن سعد عن ابن عباس قال : أنا أوّل من أتى عمر حين طعن فقال : احفظ عني ثلاثاً فإني أخاف

تفسير سفيان الثوري

بن سلمة ومرحوم العطار وحماد بن زيد وغيرهم. وأتاه عبد الرحمن بن مهدى ولزمه فكان يكتبان عنه تلك الايام. فلما أحس بالموت جزع فقال له مرحوم بن عبد العزيز (يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ إنك تقدم على الرب الذى بن عبد الملك والحسن بن عياش أخو أبى بكر بن عياش. فأوصى الى الحسن بن عياش في تركته وأوصى عبد الرحمن أن يصلى عليه فأقاما عنده حتى مات فخرج بجنازته على أهل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة ، أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر تلا هذه الآية {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه} الآية ، فقال : آخذنا الله بهذا لنهلكن ثم بكى حتى سمع نشيجه قال ابن مرجانة : فقمت حتى أتيت ابن عباس فذكرت له ما قال ابن عمر وما فعل حين تلاها ، فقال ابن عباس : يغفر الله لأبي عبد الرحمن لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله بن عمر فأنزل الله بعدها (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) (البقرة الآية 286) إلى آخر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال : كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى آخرها ، فقال عمر : لا أسألك داود في المصاحف عن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت : اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه. وأخرج ابن إسحاق وأحمد بن حنبل ، وَابن أبي داود عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : أتى الحرث بن خزيمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص612 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال : كان عمر لا يثبت آية في المصحف إلى آخرها # فقال عمر : لا أسألك عليها بينة أبدا كذلك كان رسول الله # وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت : اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه # وأخرج ابن إسحق وأحمد بن حنبل وابن أبي داود عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : أتى الحرث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر براءة

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أول ما اتهم بالأمر القبيح يعني عمل قوم لوط على عهد عمر اتهم به رجل فأمر عمر بعض شباب قريش ألا يجالسوه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في الذي يأتي البهيمة قل يجلد مائة أحصن أو لم يحصن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال من قذف رجلا ببهيمة جلد حد الفرية < < > > عبد الرزاق عن الثوري عن أبي عامر الهمداني عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال ما بغت امرأة نبي قط وقوله { إنه ليس من أهلك } الذين وعدتك أن أنجيهم معك عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن موسى بن

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { حتى إذا بلغ أشده } ثلاث وثلاثون سنة وتلا قتادة { وبلغ > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أتعدانني أن أخرج } قال يعني البعث بعد الموت < < > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن هشام بن عروة في قوله تعالى { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا } أن عمر بن الخطاب قال لو شئت أن أذهب طيباتي في حياتي الدنيا لأمرت بجدي سمين فطبخ باللبن قال عبد الرزاق > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ريح فيها عذاب أليم } قال ذكروا أن النبي صلى