الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} أي وجدا العزيز عند الباب، وعني بالسيد الزوج، والقبط يسمون الزوج سيدا.

آيات التقوى في القرآن الكريم

في هذه الآية الكريمة يؤكد ألله سبحانه على حسن معاملة الزوج لزوجته و يحثه على عدم النشوز و ألإعراض عنها كما يحث الزوج على تقوى ألله في زوجته مهما كانت هناك أسباب لذلك وعدم التقصير في حقها الذي شرعه ألله لها

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أَمْ هَلْ عَرَفتَ الدّارَ بَعدَ تَوَهّمِ الحليل: الزوج، والغانية: ذات الزوج لأنها غنيت بزوجها عن الرجال

شرح آيات الوصية

وأبويها ورجل ترك امرأته وأبويه فللأم ههنا الثلث ما بقي وذلك السدس من رأس المال مع الزوج والربع من رأس بالعول خلافا لابن عباس ولم يجعلها عائلة ولا حط الأب فيكون خلافا لقوله للذكر مثل حظ الأثنيين فلا هو نقص الزوج

سلسلة التفسير

تخدم في بيت زوجها وتثاب على ذلك، لكن حينما نقول: إنه واجب، أي: عليها أن تخدم في البيت، وذلك حتى يعرف الزوج حقه، وحتى تعرف الزوجة حقها، وحينما نقول: إنه مستحب حتى يعرف الزوج أن الطعام الذي تطبخه المرأة في البيت

سلسلة التفسير

بانت منه، ولا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره، لكن إن كان طلقها مرتين، ثم تزوجت بشخص آخر فدخل بها الزوج الجديد وجامعها، ثم طلقها ورجعت إلى الزوج الأول، فهذه قريبة من مسألة الهدم، وإن كانت ليست صريحة فيها،

تفسير الشعراوي

خطبها الحارث، تقول: «أيْ بُنية، إنك لو تُركْتِ بلا نصيحة لكنت أغنى الناس عنها، ولو أن امرأة استغنتْ عن الزوج لماذا؟ لأن الزوج يعطيها ما يعطيه الأب والأم والإخوة، ويزيد على ذلك مما يقدرون ولا يستطيعون.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) {والخامسة أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِن كَانَ} أي الزوج مقرونة باللعن قائمة مقام حد القذف في حقه ومقام حد الزنا في حقها لأن الله تعالى سماه شهادة فإذا قذف الزوج

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ألا يقيما حدود الله} أي شرائع الله - بما يلزمهما لكل واحد على الآخر -؛ فإن خافت الزوجة ألا تقوم بحق الزوج ؛ أو خاف الزوج إلا يقوم بحق الزوجة {فلا جناح عليهما فيما افتدت به} ؛ هذا على قراءة {يَخافا} بالبناء للفاعل

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

لأزواجهم؛ ولا تكون الوصية إلا في الأمر الذي له شأن، وبه اهتمام؛ {إلى الحول} أي إلى تمام الحول من موت الزوج ؛ و {غير إخراج} أي من الورثة الذين يرثون المال بعد الزوج؛ ومنه البيت الذي تسكن فيه الزوجة.