الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النبوة والكتاب } ، وكذا في قوله : { وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدنيا وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين وقيل : أعطاه في الدنيا عملاً صالحاً وعاقبة حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، أي الكاملين في الصلاح المستحقين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالصالحين } [ الشعراء : 83 ] وقيل لا يبعد أن يراد استدعاء الولد أيضاً بقوله : { رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين عليه السلام لقوله تعالى : { فبشرناه بغلام حَلِيمٍ } [ الصافات : 101 ] بقوله : { رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

64 ينطقون 65 تعقلون 67 فاعلين 68 إبراهيم 69 الأخسرين 70 للعالمين 71 صالحين 72 عابدين 73 فاسقين 74 الصالحين أجمعين 77 شاهدين 78 فاعلين 79 شاكرون 80 عالمين 81 حافظين 82 الراحمين 83 للعابدين 84 الصابرين 85 الصالحين

البحث الدلالي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي

في الإكرام، ولتصلح العبارة لماّ إذا لم يكن فيها أحد فيقال حينئذٍ : ((السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين صنفكم، فان لم يكن في المساجد أحد، فالسلام عليكم يريد الملائكة، ثمّ يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

التفسير الوسيط

يمنعنا من الإيمان بالله واتّباع الحق الذي نجده في القرآن ، ونطمع أن يدخلنا ربّنا الجنّة ، بصحبة الصالحين يلاحظ كل إنسان بعيد النظر راجح العقل والفكر الفرق الواضح بين ثواب المؤمنين الصالحين وهو جنان الخلد ،

التفسير الوسيط

ثم أخبر الله تعالى عما قضاه وقدره لعباده الصالحين من سعادة الدنيا والآخرة ووراثة الأرض ، فذكر سبحانه التوراة أو القرآن : أن وراثة الأرض في الدنيا والآخرة لا تكون على الدوام والاستقرار إلا لعباد الله الصالحين

الجدول في إعراب القرآن الكريم

المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ، و(الياء) المحذوفة مضاف إليه (لي) متعلّق بـ (هب) ، (من الصالحين ) متعلّق بنعت لمفعول مقدّر أي ابنا من الصالحين (الفاء) عاطفة (بغلام) متعلّق بـ (بشّرناه) ...

تفسير السلمي

بالرسالة ، وقلوب الأنبياء | بالنبوة ، وقلوب الصادقين بالولاية ، وقلوب الشهداء بالمشاهدة ، وقلوب الصالحين على الأنبياء ، والأنبياء | رحمة على الصديقين ، والصديقين رحمة على الشهداء ، والشهداء رحمة على | الصالحين

تفسير الخازن

وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين قال ابن عباس : النافلة هو يعقوب لأن الله تعالى أعطى إبراهيم إسحاق بدعائه حيث قال : رب هب لي من الصالحين كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في رحمتنا ( قيل : أراد بالرحمة النبوة وقيل أراد بها الثواب ) إنه من الصالحين