جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§حُورٌ} [الرحمن: 72] قَالَ
تفسير الجلالين
= 35 سُورَة فَاطِر مَكِّيَّة وَآيَاتهَا 45 أَوْ 46 نَزَلَتْ بَعْد الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير الجلالين
{هُوَ اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ عالم الغيب والشهادة} السر والعلانية {هو الرحمن الرحيم
التفسير الميسر
هذا القرآن الكريم تنزيل من الرحمن الرحيم، نزَّله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم لا تنزع ما تعطي ولا ينفع وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد الرحمن يقرئنا : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقاتل بن سليمان الآتي ذكره ، ومن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم تفسير زيد بن أسلم من رواية ابنه عبد الرحمن عنه وهي نسخة كبيرة يرويها ابن وهب وغيره عن عبد الرحمن عن أبيه وعن غير أبيه وفيه أشياء كثيرة لا يسندها لأحد وعبد الرحمن من الضعفاء وأبوه من الثقات ومنها تفسير مقاتل بن سليمان وقد نسبوه إلى الكذب ، وقال الشافعي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي من طريق معمر عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة وكانت من المهاجرات الأول في قوله {واستعينوا بالصبر والصلاة} قالت : غشي على الرحمن بن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة ، أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة ، قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت : صدق عروة وقد جادلها قروء} فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء الأقراء الأطهار ، قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن
تيسير الكريم الرحمن
أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ} أي: ينصركم إذا أراد بكم الرحمن سوءًا، فيدفعه عنكم؟ أي: من الذي ينصركم على أعدائكم غير الرحمن؟ فإنه تعالى هو الناصر المعز المذل، وغيره ينفعوه مثقال ذرة، على أي عدو كان، فاستمرار الكافرين على كفرهم، بعد أن علموا أنه لا ينصرهم أحد من دون الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص814 )# نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك # بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم لا تنزع ما تعطي القنوت # حدثني علي بن أبي طالب أنه من القرآن # وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد الرحمن