الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانطلق الفتى وأتاه الملك فقال : ما فعلت؟ فقال : أبيعها بستة دنانير على رضا من والدتي . آدمي ، فإذا أتاك فقل له : إن والدتي تقرأ عليك السلام ، وتقول : بكم تأمرني أن أبيع هذه البقرة؟ قال له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حججت فتوسمت رجلاً أقتدي به إذا سالم بن عبد الله في الموقف يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك طالب قال : قال رسول الله A « أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإذا بلغ أن يخلق ، بعث الله ملكاً يصوّرها فيأتي الملك بتراب بين اصبعيه ، فيخلط فيه المضغة ، ثم يعجنه ويكتب الملك . فإذا مات ذلك الجسد دفن حيث أخذ ذلك التراب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير ، أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : قال وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير ، عن جندب - Bه - قال : جاء عبد الله بن سلام - Bه - حتى أخذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. . . } إلى قوله : { مرفقاً } قال : فقعدوا فجاء أهلهم يطلبونهم لا يدرون أين ذهبوا ، فرفع أمرهم إلى الملك قال : ثم إن ذلك الملك ذهب وجاء ملك آخر فعبد الله وترك تلك الأوثان ، وعدل بين الناس ، فبعثهم الله لما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اثنين ومعه ملك فجعل يقبض زوجا زوجا وبقي العنب فجاء إبليس فقال : هذا كله لي فنظر نوح عليه السلام إلى الملك ولي الثلث قال : إنه شريكك فأحسن شركته فقال : لي النصف وله النصف فقال إبليس : هذا كله لي فنظر إلى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سليم - رضي الله عنه - أن جبريل عليه السلام دخل على يوسف عليه السلام في السجن فعرفه فقال له : أيها الملك دخل على يوسف عليه السلام وهو بمصر في صورة رجل فلما رآه يوسف عليه السلام عرفه فقام إليه فقال : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب يقول : عبد الله بن سلام " وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق عبد الملك أنزل الله في القرآن قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منه بالدينار ثم انطلق فلما دخل بيته شق الحوتين فوجد في بطن كل واحد منهما درة لم ير الناس مثلها فبعث الملك بدرة ليشتريها فلم توجد إلا عنده فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا فلما رآها الملك قال : ما تصلح هذه إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السموات والأرض إلى قوله : مرفقا قال : فقعدوا فجاء أهلهم يطلبونهم لا يدرون أين ذهبوا فرفع أمرهم إلى الملك عليهم لأحرقتهم ولولا أنهم يقلبون لأكلتهم الأرض ذلك قول الله : وترى الشمس الآية قال : ثم إن ذلك الملك