الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير عن أبي مالك رضي الله عنه {يأت بها الله} قال : يعلمها الله. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إن الله لطيف} قال : باستخراجها ، قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وأمر بالمعروف} يعني بالتوحيد {وانه عن المنكر وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج في قوله {واصبر على ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن مالك أنه تلا {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا} فقال : حدثني الزهري ان عطاء بن وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وجعلنا منهم أئمة} قال : رؤساء في الخير سوى الانبياء {يهدون بأمرنا أخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض وأخرج ابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {إلى الأرض الجرز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن النعيمي رضي الله عنه قال : قال مالك رضي الله عنه : أحسن ما سمعت في هذه الآية {لا وَأخرَج ابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يمس المصحف إلا متوضئا. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {فروح} قال : راحة {وريحان} قال : استراحة. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يعني بالريحان المستريح من الدنيا {وجنة نعيم} يقول : مغفرة وأخرج مالك وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد في مسنده والبخاري ومسلم والنسائي عن أبي قتادة قال : كنا مع رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 21 – 24 أخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} الآية قال : لو أنزلت وأخرج ابن المنذر عن مالك بن دينار قال : أقسم لكم لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا صدع قلبه. وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {لو أنزلنا هذا القرآن} الآية قال : يقول : لو أني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص381 )# # واخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال : سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان # وأخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب قال : إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون # أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب # وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن مالك وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت قالوا : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص367 )# # وأخرج البخاري وأبو عبيد وابن جرير والبيهقي في الدلائل من طريق الشعبي عن ابن عباس قال البيهقي في الدلائل من طريق سعيد بن المسيب قال : قال عمر بن الخطاب : آخر ما أنزل الله آية الربا # وأخرج ابن قال : كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين فيقول : لك كذا وكذا وتؤخر عني فيؤخر عنه # وأخرج ابن أهل الجاهلية يبيع الرجل البيع إلى أجل مسمى فإذا حل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاده وأخر عنه # وأخرج ابن إنما البيع مثل الربا كان الرجل إذا حل ماله على صاحبه يقول المطلوب للطالب : زدني في الأجل وأزيدك على مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص448 )# # وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة بن مسعود وناس المنسوخات # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال ! < محكمات > ! ( الأنعام الآية 125 ) ومثل قوله ( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ) ( محمد الآية 17 ) # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أمرت في شأنك بشيء وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة # فقال ابن # وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي من طريق أبي نضرة عن ابن عباس في الآية قال : نزلت في قوم كانت تشغلهم أمراض وأوجاع فأنزل الله عذرهم من السماء # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : نزلت هذه الآية في ابن أم مكتوم ! قام ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير كما ترى فأنزل الله ! < غير أولي الضرر > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض # قال : وما هي يا رسول الله قال : الجهاد في سبيل الله # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بلغ بسهم في سبيل الله # فقال رجل : يا رسول الله وما الدرجة قال : أما أنها ليست بعتبة أمك ما بين الدرجتين مائة عام # وأخرج ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين منها كما بين السماء والأرض # وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال : كان يقال : الجنة مائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء إلى الأرض