تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

والخامسة : بناء الحجاج وهو البناء الموجود اليوم. صلى الله عليه وسلم - ثماني عشرة ذراعاً , وكانت تكسى القباطي ثم كسيت البرود , وأول من كساها الديباج الحجاج استوى الأمر إلى عبد الملك بن مروان زاد في ارتفاع جدرانه وأمر بالكعبة فكسيت الديباج , وتولى ذلك بأمره الحجاج

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الكتاب العربي، بيروت، 1405 هـ‍-1985 م. 211 - تعظيم قدر الصلاة: أبو عبد الله المروزي، محمد بن نصر بن الحجاج ط 1، مكتبة الدار، المدينة المنورة،1406 هـ‍. 212 - تعظيم قدر الصلاة: لأبي عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

وروي أن هارون الرشيد ذكر لمالك بن أنس أنه يريد هدم ما بنى الحجاج من الكعبة وأن يردها إلى بناء ابن الزبير الخليل ، وبناء العمالقة وبناء جرهم وبناء قصي بن كلاب ، وبناء قريش ، وبناء عبد الله بن الزبير ، وبناء الحجاج

شرح منظومة التفسير

(مُجَاهِدٌ) أبو الحجاج مجاهد بن جبر تُوفي سنة إحدى ومائة مجاهد بن جبر أبو الحجاج.

شرح طيبة النشر

سير إليه عبد الملك بن مروان جيشا مع الحجاج بن يوسف، وانتهى حصار الحجاج لمكة بمقتل ابن الزبير.

تفسير اللباب - ابن عادل

وقال أبو البقاء : « هو معطوف على » كَسبَتْ « أي : ويجعلهم لله شركاء » ولما قر هذه الحجة زاد في الحجاج سيمتموهم باسم الآلهة أو لم تسموهم فإنها في الحقارة بحيث لا تستحق أن يلتفت العاقل إليها ، ثم زاد في الحجاج

مفاتيح الغيب

أكثر اليهود يموتون ولا يؤمنون بعيسى عليه السلام والجواب من وجهين الأول ما روي عن شهر بن حوشب قال قال الحجاج الله وابن الله فيقول آمنت أنه عبدالله فأهل الكتاب يؤمنون به ولكن حيث لا ينفعهم ذلك الإيمان فاستوى الحجاج

تفسير القرآن العظيم

وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بن المنذر، عن أبي الحجاج الطبري (16/425) . (9) كذا وقع في تفسير الطبري، ونقله أيضا ابن القيم في +حادى الأرواح (2/38) "أبو الحجاج