فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 358 """""" لأهله بضم الها وكذا فى القصص قال النحاس وهذا على لغة من قال مررت بهو يا رجل . . . . . ) فلما أتاها نودي ( أى فلما أتى النار التى آنسها ) نودي ( من الشجرة كما هو مصرح بذلك فى سورة القصص أى من جهتها ومن ناحيتها طه : ( 12 ) إني أنا ربك . . . . . ) يا موسى إني أنا ربك ( أى نودي فقيل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فإني امروء من عنصر إبراهيم لا يحل لي أن أرى منك ما حرم الله علي وأرشديني الطريق فلما جاءه وقص عليه القصص عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم عنه أيضا قال سأل فلقا من الخبر يشد بها صلبه من الجوع سورة القصص ( 25 32 )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ) وحرمنا عليه المراضع من قبل ( قال لا يؤتى بمرضع فيقبلها سورة القصص ( 14 24 )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: مل أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ملة فقالوا : حدثنا يا رسول الله فأنزل الله نحن نقص عليك أحسن القصص سورة يوسف الآية 3 ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا الآية وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه حتى خم السورة فإذا ختمها قالت أمته : نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : وامتازوا اليوم أيها المجرمون سورة
تفسير القرآن العظيم
كتابة هذا التفسير ولا تاريخ انتهائه منه، لكن ثمة دلائل تدل على تاريخ انتهائه منه، فإنه ذكر عند تفسير سورة الحديث في الغالب. 3-ترجيح ما يرى أنه الحق، دون التعصب لرأي أو تقليد بغير دليل. 4-عدم الاعتماد على القصص
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري 8/365 - ك التفسير - سورة القصص ح4772) ، (صحيح مسلم 1/54- ك الإيمان، ب الدليل على صحة إسلام
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَأَدْخَلُوا غِلْمَانَهُمْ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
إِلَيْهَا أَنْ لَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي» {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه كان يقرأ { يقص الحق } ويقول { نحن نقص عليك أحسن القصص } [ لقمان : 34 ] .