خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
أخذتُّها أدغم شعبة الذال بالتاء 62 ما يدعون ما تدعون قرأها شعبة بالتاء 65 لرؤوف لرؤف قصر شعبة الهمزة سورة شدد شعبة الذال 92 عالمِ عالمُ رفع شعبة الميم 110 فاتّخذْتموهم فاتَّخذتُّموهم أدغم شعبة الذال بالتاء سورة النور 1 تّذَكّرون تّذّكَّرون شدد شعبة الذال 6 أربعُ أربعَ نصب شعبة العين 9 والخامسةَ والخامسةُ رفع شعبة دُرّيءٌ خفف شعبة الياء و همزة بعدها 35 يوقَد توقَد قرأها شعبة بالتاء 36 بُيوت بِيوت كسر شعبة الباء النور ( الثمانية ) بِيوت كسر شعبة الباء 61 بُيوتكم – بُيوتاً بِيوتكم - بِيوتاً كسر شعبة الباء في الجميع سورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 229 سورة النور النور : ( 1 - 2 ) سورة أنزلناها وفرضناها. .. . . ) سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا الشر ، فتوجب الرحمة والعطف بسلامة الصدر بما فيهم من الجنسية ، فقال مخبراً عن مبتدإ تقديره : هذه ) سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجمع { الظلمات } وإفراد { النور } تقدم في أول سورة الأنعام ( 1 ) . وقوله : { إلى صراط العزيز الحميد } [ سورة إبراهيم : 1 ] بدل من النور } بإعادة الجار للمبدل منه لزيادة ، وتأكيد للعامل كقوله تعالى : { قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم } في سورة
نظرات لغوية في بعض الترجمات الأردية لمعاني القرآن الكريم
قال تعالى في سورة النساء : { ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذي تقول } ( النساء وقال تعالى في سورة النور : { قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون } ( النور : 53 ) . وبالجملة فإن القول الذي اختاره ابن كثير -رحمه الله- في تفسير سورة القتال، وسورة القيامة -وهو أن "أولى
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وأمّا ما دخلت فيه (كاد) ولم يفعل فقولك فى الكلام : ما أتيته ولا كدت ، وقول اللّه عزّ وجلّ فى النور (إِذا أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ) والمثل للأعمال والعرب تفعل __________ (1) الآيات 43 - 45 سورة الدخان (2) الآية 40 سورة النور (3) فى الآية 30 سورة الزمر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور: 35] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: يَكَادُ زَيْتُ هَذِهِ {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] يَقُولُ: فَكَيْفَ إِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ؟ . وَإِنَّمَا أُرِيدَ بِقَوْلِهِ: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [النور: 35] أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور: 35] أَنَّ حُجَجَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] يَقُولُ: وَلَوْ لَمْ يُزِدْهَا اللَّهُ بَيَانًا وَوُضُوحًا
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 215 " النور هو إطفاء النار التي أوقدوها ، ويكون بأمر سماوي ليس لهم فيه فعل ، فلذلك قال الضحاك وإذهاب النور أبلغ من إذهاب الضوء لاندراج الأخص في نفي الأعم ، لا العكس . فلو أتى بضوئهم لم يلزم ذهاب النور . والمقصود إذهاب النور عنهم أصلاً ، ألا ترى كيف عقبه بقوله : ) وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ ( ؟ وإضافة النور وحيث وقع ذكر النور والظلمة في القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات .
طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو
سورة طه ... 55 ... سورة الزمر ... 84 ... سورة المجادلة ... 99 ... سورة المرسلات ... 106 ... سورة البينة 6 ... سورة الأنبياء ... 58 ... سورة غافر ... 86 ... = الحشر ... 100 ... = النبأ ... 106 ... = العاديات 8 ... سورة الحج ... 62 ... سورة النور ... 66 ... = الزخرف ... 89 ... = الجمعة ... 101 ... = التكوير ... 107 ... = الفيل 19 ... سورة النمل ... 70 ... = الأحقاف ... 91 ... = الطلاق ... 102 ...
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 32 """""" سورة النور 35 38 ) النور : ( 35 ) الله نور السماوات . . . . . ليلة فقد سار منها نورها وجمالها وقول الآخر نسب كأن عليه من شمس الضحى نورا ومن فلق الصباح عمودا ومعنى النور في اللغة الضياء وهو الذى يبين ويرى الأبصار حقيقة ما تراه فيجوز إطلاق النور على الله سبحانه على طريقه ومنه قول الشاعر كأن عينيه مشكاتان في جحر ثم قال فيها مصباح وهو السراج المصباح في زجاجة قال الزجاج النور