التفسير الحديث

[سورة الحجر (15) : الآيات 80 الى 84] وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ وأصحاب الحجر هم على الأرجح قبائل ثمود قوم صالح الذين ذكرت قصتهم مع نبيهم في سورة هود والشعراء والنمل لأن نحت البيوت في الجبال قد كان ممّا وصف به ثمود قوم صالح في سور هود والشعراء والأعراف. وآيات سورة الصافات [132- 138] ذكرت ذلك صراحة: وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْناهُ ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (138) وفي سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ" واعلة الكافرة راجع الآية 97 من سورة هود في ج 2 لتقف على السّبب الذي غمسها في النّار ، وامرأة لوط واهلة الكافرة أيضا ، راجع ما وقع منها في الآية 77 من سورة هود أيضا "كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ" نبيّين كريمين خليلين " قال تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) الآية 67 من سورة لأوثانهم التي هي نفسها عاجزة محتاجة إلى من يحرسها ؟ وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث أيضا في الآية 31 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مضى تفصيل ذلك في سورة هود ، وأن امرأته التفتت فأصابها العذاب. ولم يبينوا له المكان الذي يقصده إلا وقت الخروج ، وهو مدينة عمورية ، كما تقدم في سورة هود. { وَقَضَيْنَا وهو كناية عن استئصالهم كلهم ، كما تقدم عند قوله تعالى : { فقطع دابر القوم الذين ظلموا } في سورة الأنعام ومبدأ الصباح وقت شروق الشمس ولذلك قال بعده { فأخذتهم الصيحة مشرقين } [ سورة الحجر : 73 ].

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة هود (11) : آية 37] وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا [سورة هود (11) : آية 44] وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ وهذا إخبار عن وقوع أوامره من غير معاناة ولا كلفة ، ولا لغوب ولا مشقة. __________ (1) سورة مريم الآية رقم 59. (2) سورة النحل.

تفسير الشعراوي

وفي سورة الأعراف سمّاه «الرجفة» ، وكل من الصاعقة والصيحة والرجفة تؤدي معنى الحدث الذي يَدْهَمُ، ولا يمكن الذين ظلموا الصيحة» ؟ لماذا اختفت تاء التأنيث من الفعل، وقال سبحانه: {وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة} [هود ثم قال سبحانه: {فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود: 67] .

درة التنزيل وغرة التأويل

بين القصص ما أضمر فيه، خلاف ما أظهر قبل، وهو: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه) هود: 25. وكان الأمر في ذلك في سورة العنكبوت مخالفا بعض المخالفة، لأن هـ افتتحت القصة بقوله: (ولقد أرسلنا نوحا إبراهيم ولوط عليهما السلام، فلم تجريا على الفعل الأول في التعلق بالمرسل والمرسل إليهم كما كان ذلك في قصة هود

درة التنزيل وغرة التأويل

إلى أن زال التكليف عنهم، وأخبر عن مستقرهم من العقاب الدائم عليهم ألا ترى الكلام في الآية الأولى في سورة هود ينساق إلى قوله: (وما أمر فرعون برشيد*يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار) هود: 97-98، وكذلك في الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور } [ هود وقد قدمنا هذا المبحث موضحاً في أول سورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لامتنع ؛ لأنَّ المجزومَ لا يتقدَّمُ على جازِمِه ، كالمجرورِ لا يتقدَّمُ على جارِّه ، وتقدَّم ذلك في سورة هود عند قولِه تعالى : { أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ } [ هود : 8 ] .

الأصلان في علوم القرآن

سورة الحاقة: {وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} [آية: 7] . "حشر": جمع.. سورة يوسف: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} [آية: 51] . "حصب": حطب.. سورة مريم: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [آية: 47] . "الحقف: الرمل.. سورة مريم: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} [آية: 13] . "حنيذ": أي مشوي.. سورة هود: {فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [آية: 69] .