الأساس في التفسير
ولو أننا تذكرنا أن سورة النساء تفصل في قوله تعالى في سورة البقرة: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ وما هو ألصق بها من معاني سورة البقرة. المقطع من سورة النساء هو تفصيل لامتدادات محور هذه السورة في سورة البقرة. ولنتذكر أن سورة النساء تفصل في الآية المشابهة لبدايتها في سورة البقرة. والمعاني المرتبطة بها في سورة البقرة نفسها، فإذا تذكرنا هذا فلنذكر أن في سورة البقرة قوله
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
أحاديث في فضل الفاتحة، وذكر حديثا واحدا في فضل سورة البقرة وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: " اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " (¬1) كما ذكر فضل أواخر البقرة. (¬2) خامسا : موقفه من تفسير القرآن بأقوال السلف: ومن مواضع نقوله القليلة قوله: {في جيدها حبل من مسد} (¬3) قال مجاهد . (¬2) التيسير1/ 200. (¬3) المسد: 5. (¬4) التيسير6/ 476. (¬5) الكوثر: 1. (¬6) التيسير6/ 473. (¬7) البقرة
مفاتيح الغيب
سورة لقمان عليه السلام مكية كلها إلا آيتين نزلنا بالمدينة وهما {وَلَوْ أَنَّمَا فِى الارْضِ مِن شَجَرَةٍ جزء : 25 رقم الصفحة : 116 116 فقوله {هُدًى} أي بياناً وفرقاناً ، وأما التفسير فمثل تفسير قوله تعالى : { الر * ذَالِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَا فِيه هُدًى} (البقرة : 1 و2) وكما قيل هناك إن المعنى بذلك هذا ، الآيات نزلت فقال تلك إشارة إلى الكل أي آيات القرآن تلك آيات ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال في سورة البقرة {ذَالِكَ الْكِتَابُ} (البقرة : 1) ولم يقل الحكيم ، وههنا قال {الْحَكِيمِ} فلما زاد ذكر وصف الكتاب
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 13 قال اللّه تعالى مبيّنا منزلة القرآن السامية وأنه الكتاب الكامل ، وواصفا هؤلاء المؤمنين : [سورة البقرة (2) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم يُوقِنُونَ (4) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) «1» «2» «3» [البقرة ختم اللّه على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم بكفرهم وعنادهم ، قال اللّه تعالى مبينا صفات هؤلاء الكافرين : [سورة عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7) «4» «5» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 63 صافي النفس والفؤاد ، مهذّب المشاعر والإحساسات ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 138] صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ (138) «1» [البقرة : 2/ 138]. البقرة (2) : آية 139] قُلْ أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) [البقرة : 2/ 139].
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 78 إباحة الطّيبات وتحريم الخبائث أذن اللّه لعباده المؤمنين وغير المؤمنين إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (169) [البقرة قال اللّه سبحانه : [سورة البقرة (2) : آية 172] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) [البقرة : 2/ 172]. يفيد الجسم ، وإنما يضرّه ويؤذيه ، إما في صحته وعافيته ، وإما في روحه وعقيدته ، فقال اللّه تعالى : [سورة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 110 تشريع القتال وثوابه أبان القرآن الكريم أن القتال أو الجهاد في والواقع أنه شر مستطير عليهم ، وعسى أن يكره الناس شيئا والواقع أن فيه خيرا عظيما لهم ، قال الله تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 216] كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (216) «1» [البقرة قال الله تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 217] يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 153 و المن : ذكر النعمة والإشادة بها على معنى التعديد لها والتقريع وتخفيف حدة الحسد والحقد بين فئات الناس ، والأذى والمن يخرجها عن وضعها الصحيح ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 263] قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) [البقرة : 2/ 263]. البقرة (2) : آية 264] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 170 يسر التكاليف الشرعية الإسلام دين اليسر والسماحة ، فلا عناء ولا [البقرة : 2/ 185]. وقال عزّ وجلّ : وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج : 22/ 78]. بطلب اليسر والتيسير في أداء الواجبات ، والتكليف بالأحكام الشرعية ، وصيغة هذا الدعاء كما جاء في أواخر سورة البقرة : [سورة البقرة (2) : آية 286] لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (286) «1» «2» «3» [البقرة
التفسير الحديث
تعليق على الحضّ على طعام المسكين 389 تفسير سورة المعارج 392 تعليق على رواية شيعية في سبب نزول هذه الآيات إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ... 398 تعليق على الآية وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ ... 400 تفسير سورة النبأ 404 تفسير سورة النازعات 410 تفسير سورة الانفطار 419 تفسير سورة الانشقاق 423 تعليق على ما يلهمه أسلوب ومضامين السورة 427 تفسير سورة الروم 428 تعليق على خبر انكسار الروم 429 تعليق على قدرة الله تعليق على سماع الموتى لخطاب الأحياء 460 تعليق على آية فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ... 464 تفسير