جامع لطائف التفسير

خاصا بعامة أسماء الأفعال وأسماء الصفات فله تعلق باسم الغفار والتواب والعفو والرؤوف والرحيم وتعلق باسم إذلال أعداء دينه وخفضهم ومنعهم أسباب النصر وتعلق بأسماء القدرة والإرادة وله تعلق عام بجميع الأسماء الحسنى التوكيل وهو الاستنابة والتفويض والثاني : التوكل وهو التعرف بطريق النيابة عن الموكل وهذا من الجانبين فإن الله

الجامع لأحكام القرآن

في اصطلاح المتكلمين هو الجزء الذي لا يتجزأ الحامل للعرض وقد أتينا على ذكره في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى في اسمه {الْوَاحِدُ} وسمي العرض عرضا لأنه يعرض في الجسم والجوهر فيتغير به من حال إلى حال

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

آثاره: رسالة في إعجاز القران [ط] شرح صحيح البخاري [ط] معالم السنن شرح سنن أبي داود [ط] شأن الدعاء:شرح أسماء الله الحسنى [ط] غريب الحديث [ط] إصلاح غلط المحدثين [ط] العزلة [ط] (2) غريب الحديث:1/7.ـ ت: عبد الكريم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة الرحمن جل وعلا الرحمن : اسم من أسماء اللّه الحسنى ، والإنسان هو هذا النوع ، البيان : تعبير الإنسان عما فى ضميره وإفهامه لغيره ، بحسبان : أي بحساب

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

التصريف ومفردات اللغة {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} قال أبو علي رحمه الله: معنى اللطيف هو الذي ينشر من عباده المناقب، ويستر عليهم المثالب، وعلى هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا من أظهر الجميل وستر يعفو عمن يهفو، وقيل: هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه، وقد ذكرنا هذه المعاني في "الكتاب الأسنى، في شرح أسماء الله الحسنى"، عند اسمه اللطيف، ولله الحمد، اهـ.

التفسير البسيط

ثانيًا: أن من عقائد السلف أن أسماء الله وصفاته توقيفية فلا يتجاوز بها الوارد في الكتاب والسنة، وليس للاستحسان ثالثًا: أنه قد جاء في الكتاب والسنة ما يقوم مقام هذا اللفظ ويغني عنه، وهو اسم الله الأول كما في قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3]، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم أنت الأول فليس الأول) أحسن من (القديم)؛ لأنه يشعر بأن ما بعده آيل له، وتابع له، بخلاف القديم والله تعالى له الأسماء الحسنى

التفسير البسيط

فاما الواحد في صفة الله تعالى، فقال الأزهري له معنيان: أحدهما أنه واحد لا نظير له وليس كمثله شيء، والمعنى الثاني أنه إله واحد، ورب واحد ليس له في إلهيته وربوبيته شريك، لأن المشركين أشركوا معه آلهة فكذبهم الله 3/ 450 (وحد)، و"الكشف والبيان" 13/ 189 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 44، و"الحجة" 6/ 458، و"تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج: تح الدقاق ص 58، و"الأمالي" لابن الشجري 2/ 271، معناه: زال النهار: انتصف.

جامع البيان في القراءات السبع

. * تذكرة الحفاظ: لأبي عبد الله شمس الدين الذهبي. ت 748 هـ. 3، دار إحياء التراث العربي، بيروت لبنان. * التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، شمس الدين أبو عبد الله المشتركة لنشر إحياء التراث الإسلامي بين الحكومة المغربية وحكومة الإمارات العربية المتحدة 1982 م. * تفسير أسماء الله الحسنى أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج.

الجامع لأحكام القرآن

وقد بينا أقوال العلماء فيها في الكتاب"الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" وذكرنا فيههناك أربعة وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك ، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم - يعني في اللغة – والكيف