التفسير المظهري

اجرائه مجرى المفعول به شَيْ ءٌ عَظِيمٌ أى هائل ان مع صلتها في مقام التعليل علل أمرهم بالتقوى بفظاعة الساعة انه لا يومنهم منها سوى التدرع بلباس التقوى اختلفوا في هذه الزلزلة فقال علقمة والشعبي هذا من اشراط الساعة تكون قبل قيام الساعة قال جلال الدين المحلى قبل طلوع الشمس من مغربها واختار هذا القول ابن العربي والقرطبي يَوْمَ تَرَوْنَها اى الساعة أو الزلزلة ظرف لقوله تَذْهَلُ بسببها كُلُّ مُرْضِعَةٍ اى امرأة ألقمت الرضيع قال البيضاوي وقرأ سكرى كعطشى اجراء للسكر مجرى العلل أفرد الضمير في ترى الناس بعد جمعه في ترونها لأن الساعة

روح البيان ط إحياء التراث

وأثير أي قلب ترابها وأثير ما فيها وهذا لا يبعد في هذا الحرف فإن البعثرة تتضمن معنى بعث وأثير وهذان من أشراط الساعة متعلقان بالسفليات فإنه تعالى بعد تخريب السماء والكواكب يخرب كل ما على وجه الأرض بنفوذ بعض البحار

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

ويؤكل لشدة الجوع الذي أصابهم. 2 لا منافاة بين هذا الدخان الثابت بالقرآن والسنة، وبين الدخان الذي هو من أشراط الساعة والثابت بالسنة الصحيحة في حديث مسلم وهو أنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر – الدخان والدجال

اللباب في علوم الكتاب

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ذكر تلك الجوابات وهذا بعيدٌ من وَجْهَيْنِ: الأول: أن الإخبار عن أول أشراط الساعة وعن أول طعام يألكه أهل الجنة إخْبَار عن وقوع شيءٍ من المُمْكِنَات، وما هذا سبيله فإنه لا يُعْرَفُ

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

التفسير: إنه سبحانه لما ذكر في السورة المتقدمة بعض أشراط الساعة وأخبر عن طرف من أحوالها وأهوالها صدّر

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

رقم الصفحة : 193 قوله تعالى : {إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ} , معناه : إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة يحصل الحشر والنشر , ومعنى " انْفطَرتْ " : انشقت لنزول الملائكة , كقوله تعالى : {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ

أوضح التفاسير

{إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا} أي حركت واضطربت اضطراباً شديداً؛ لقيام الساعة