الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فصل " قال السيوطى : سورة البلد أقول: وجه اتصالها بما قبلها أنه لما ذم فيها من أحب المال ، وأكثر التراث ، ولم يحض على طعام المسكين ، ذكر في هذه السورة الخصال التي تطلب من صاحب المال ، من فك الرقبة ، والإطعام

مفاتيح الغيب

القليل ، بل المقصود من خلقهما أن يتوسل بهما إلى تحصيل المنافع ودفع المفاسد ، فالإنسان إذا حصل له من المال ، فكان اختصاصه بذلك المال أولى من اختصاص غيره ، وأما إذا فضل المال على قدر الحاجة ، وحضر إنسان آخر محتاج ، فههنا حصل سببان كل واحد منهما يوجب تملك ذلك المال. خلق المال ، وذلك سعي في المنع من ظهور حكمة الله تعالى ، وهو غير جائز ، فأمر الله بصرف طائفة منه إلى من جبر ذلك النقصان بسبب أن يتجر بما بقي في يده من ذلك المال ويربح ويزول ذلك النقصان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، أما قوله تعالى {وآتى المال على حبه} أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {وآتى المال} يعني أعطى المال {على حبه} يعني على حب المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن عدي والدارقطني ، وَابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل في المال حق بعد الزكاة قال : بن حُمَيد عن الشعبي ، أنه سئل هل على الرجل في ماله حق سوى الزكاة قال : نعم ، وتلا هذه الآية {وآتى المال به قرآنا ، قلت له : أقرأ ، قال : فإن الله يقول في كتابه {ليس البر أن تولوا وجوهكم} إلى قوله {وآتى المال

فتح البيان في مقاصد القرآن

(المال والبنون زينة الحياة الدنيا) يتجمل بهما فيها، وهذا رد على الرؤساء الذين كانوا يفتخرون بالمال والغنى ونظمه هكذا: المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وكل ما هو زينتها فهو هالك غير باق ينتج المال والبنون هالكان وأكثر عائدة ومنفعة لأهلها (وخير أملاً) يعني أن الأعمال الصالحة لأهلها من الأمل أفضل مما يؤمله أهل المال

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

ولأن النبي لا يطلب ولداً ليرث ماله ، فإنه لو كان يورث لم يكن بد من أن ينتقل المال إلى غيره ، سواء كان ماله كان مقصوده أنه لا يرثه أحد غير الولد ، وهذا لا يقصده أعظم الناس بخلاً وشحاً على من ينتقل إليه المال إعطاءه دون غيره لكان المقصود إعطاء الولد ، وأما إذا لم يكن له ولد ، وليس مراده بالولد إلا أن يحوز المال دون غيره كان المقصود أن لا يأخذ أولئك المال ، وقصد الولد بالقصد الثاني ، وهذا يقبح من أقل الناس عقلاً

جامع لطائف التفسير

وجهين الأول : أنه تعالى لما أمر بالقتال والاشتغال بالقتال لا يتيسر إلا بالآلات وأدوات يحتاج فيها إلى المال ، وربما كان ذو المال عاجزاً عن القتال وكان الشجاع القادر على القتال فقيراً عديم المال ، فلهذا أمر الله واعلم أن الإنفاق هو صرف المال إلى وجوه المصالح ، فلذلك لا يقال في المضيع : إنه منفق فإذا قيد الإنفاق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجهين الأول : أنه تعالى لما أمر بالقتال والاشتغال بالقتال لا يتيسر إلا بالآلات وأدوات يحتاج فيها إلى المال ، وربما كان ذو المال عاجزاً عن القتال وكان الشجاع القادر على القتال فقيراً عديم المال ، فلهذا أمر الله واعلم أن الإنفاق هو صرف المال إلى وجوه المصالح ، فلذلك لا يقال في المضيع : إنه منفق فإذا قيد الإنفاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي عن ابن عباس في قوله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية ، قال : اذا خرج المحارب فأخذ المال ولم يقتل يقطع من خلاف واذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل واذا خرج فقتل وأخذ المال قتل وصلب واذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قرأ {والذين جاؤوا من بعدهم} إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حُمَيد ، وَابن مردويه والبيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : اجتمعوا لهذا المال فأنظروا لمن ترونه ثم قال لهم : إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه وإني قرأت آيات من والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا} إلى قوله : {رحيم} والله ما أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال